العودة للتصفح الوافر الخفيف الخفيف الطويل الطويل مجزوء الكامل
سقيا لدهر سروري
الثعالبيسقياً لدهرِ سُرُوري
والعيشِ بينَ السَّراري
إذ طيرُ سعدِي جوارٍ
مع امتلاكِ الجواري
أيامَ عيشي كعُودي
وقد ملكتُ اختياري
وغيمُ لهوي مطيرٌ
وزَنْدُ أُنْسِيَ وارِي
أجري بغيرِ عذارٍ
أجني بغير اعتذارِ
كأنَّ خوارِزْمشاهَ ال
همامَ أصبحَ جاري
من ريبِ دهرٍ خؤونٍ
بغيرِ ما سَرَّ جارِ
ذاكَ المليكُ الذي قد
حَكَتْ يداهُ السَّواري
وقد حمى الدينَ لمَّا
جلاهُ يومَ الفخارِ
فظلَّ سوراً عليهِ
وتارةً كسوارِ
لا زال خوارِزْمشاه
يحوي الغنى باقتدارِ
صدراً بغير مبَارٍ
بدراً بغير سِرارِ
قصائد مختارة
ألم تربَع فتخبرك الرسوم
عمرو بن شأس أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ
يا نديمي على الهموم ويا حا
ابن سنان الخفاجي يا نَديمي عَلى الهُمومِ وَيا حا مِلَ عَنّي في الدَّهرِ خَوفاً وَأَمنا
يا نسيم الشمال أد رسالاتى
أبو بحر الخطي يا نَسيمَ الشَمالِ أدِّ رِسَالا تي وبَلِّغْ تحيَّتي وسَلامي
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ
يا آخذا وسط الشآم
بهاء الدين الصيادي يا آخذاً وسط الشآم بالقرب من ذاك المقام