العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الكامل مجزوء الخفيف
سقى الوسمي وجه أبي علي
أبو بحر الخطيسَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّ
وعَاقرَ دَارَهُ صَوْبُ الوَلِيِّ
ولا بَرِحَتْ رِيَاحُ البِشْرِ تَسْرِي
إِليهِ بالغَدَاةِ وبالعَشِيِّ
فَتَىً ما زِلْتُ أدْعُوهُ وَلِيّاً
حمِيماً عِندَ خذْلانِ الوَلِيِّ
حَمَلْتُ بِهِ علَى الأيَّامِ حَتَّى
أَرَانِي طَاعَةَ الدَّهْرِ العَصِيِّ
وكَانَ أَشَابَ نَاصِيَتِي ولكِنْ
رَآهُ فَرَدَّ لِي سِنَّ الصَّبِيِّ
هَلِ الأيَّامُ مُؤْذِنَةٌ بِضَرْبي
خِبَايَ بِذلِكَ الكَنَفِ الوَطِيِّ
وممتِعَتِي بِغُرَّتِهِ التي مَنْ
رَآهَا فَازَ بالحَظِّ السَّنِيّ
وما الأَمَدُ الذي قَدْ حَالَ بَينِي
وبَينَ حِمَاهُ بالأَمَدِ القَصِيِّ
فَيُحوِجُنِي لإجْرَاءِ المذَاكِي
إِليهِ لا لإعْمَال المَطِيِّ
ولكِنِّي مُنِيْتُ بِدَهْرِ سُوءٍ
لَهُ حُكْمُ الضَّعِيفِ علَى القَوِيِّ
ولَمَّا لَمْ أَزُرْ نَادِيهِ عَجْزاً
بَعَثْتُ لَهُ بِزَهرِ الرَّازِقِيّ
بَعَثْتُ بِهِ لِخِدْمتِهِ لَعَلِّي
أَرَاهُ بأعْيُنِ الزَّهْرِ الجَنِيِّ
قصائد مختارة
إني لأقنع من ظلال أحبتي
ابراهيم ناجي إني لأقنع من ظلال أحبّتي بحنان أخت أو بكفّ مسلّم
نحن أهل العلوم بالإلهام
عبد الغني النابلسي نحن أهل العلوم بالإلهامِ لا بفكر العقول والإرتسامِ
نقضت عهودي فاسترحت من الهوى
الهبل نَقَضْتَ عهودي فاسترحتُ من الهوى وقد كان قلبي في عناءٍ من الحُبّ
طاف الظلام به فأسرج أدهما
ابن خفاجه طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما وَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
وقفت مع العشاق في كل موقف
ابن قسيم الحموي وقفت مع العشاق في كل موقفٍ بوصل خيط الدمع بعد انسجامه
وعديني بموعد
الصنوبري وعديني بموعدٍ وامطلي ما حييتِ بهْ