العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل الطويل الخفيف البسيط الكامل
سقمت من بعدكم فعودوا
ابن حجر العسقلانيسَقِمتُ مِن بُعدِكُم فَعودوا
فَما عَلى مُحسنٍ جُناح
عَشِقتُ بَدراً بِلا سِرار
أَفلَحتُ في حُبّهِ فلاح
بَدرٌ أَنا في الهَوى شَهيدُه
لمّا بسيف الجُفون صال
فَطَرفُهُ وَالجَفا وَجيدُه
ماضٍ وَمستقبلٌ وَحال
لَو صدقَت باللقا وَعودُه
ما علّلَ القَلبَ بِالمُحال
رأيُ الَّذي لامَني سَديدُ
حَقٌّ وَحقّ الهَوى صُراح
لَكِنَّني لست بِاِختياري
يا عاذلي في هَوى الملاح
أَفدي لَطيفاً حَوى المَلاحَة
عَلى الجَفا قَلبُهُ جَبَل
وَردَةُ خديه بِالوَقاحَة
مِنها اِستَحى نرجسُ المقَل
قَد اِدَّعى الصَبُّ أَن راحَه
كَريقه العذب فاِنتَحل
ومرهفٌ طرفُهُ حَديد
وَقَدُّهُ يُخجلُ الرماح
إِذا بَدا طالِباً لثار
نادَيتُ يا قَومَنا السِلاح
مُهَفهفٌ مُفردُ التثنّي
وِصالُهُ غايَةُ المُنى
قَد مَلَّ سكني جنان عدن
وَاِتّخذ القَلب مسكنا
أَقرعُ عُمري عليه سِنّي
إِن لَم أَنَل وَصلَه أَنا
أَودُّ لَو كانَ ذا يفيدُ
أَو كانَ من خُلقِهِ السماح
أَنّي أُقضّي به نَهاري
ضمّاً ولثماً وشربَ راح
ليسَ لَهُ حينَ ماسَ شبه
مرّ عَلى الفكرِ أَو خطر
وَلا أُطيقُ السلوّ عَنهُ
نهى الَّذي لام أَمر
أَنا كَما قيل فيّ منه
أَقنعُ بِالقُرب وَالنظر
إِن دام ذا إِنَّني سَعيد
يا سَعدُ قَد فزتُ بِالنجاح
عَطاءُ روحي له شعاري
إِنَّ سماحَ الهَوى رباح
يا رُبَّ سَمرا عليه جُنَّت
لمّا أَتى دارَ وَصلِها
ثمّ اِنثنى راجِعاً فأَنَّت
لمّا مَضى خوفَ بَعلِها
فأَنشدَت لاِمِّها وَغَنَّت
وَالغنجُ مِن بعض شُغلِها
يا اِمّي الحَبيبُ الَّذي تُريدُ
لو زار ما كان أَبرَكوا صَباح
لمّن طرقْ أَمسِ بابَ داري
أَخذ قُلَيبي مَعو وَراح
قصائد مختارة
حنيفة أفنت بالسيوف وبالقنا
الفرزدق حَنيفَةُ أَفنَت بِالسُيوفِ وَبِالقَنا حَرورِيَّةَ البَحرَينِ يَومَ اِبنُ بَخذَجِ
قدر جرى لا يدفع القدر
محمد عبد المطلب قدرٌ جرى لا يدفع القدر والموت لا يبقى ولا يذر
سقيت الغوادي يا طلول الأحبة
حسن حسني الطويراني سُقيتِ الغَوادي يا طلولَ الأحبةِ لقد كُنتِ ترضينا بصفوِ المحبةِ
أوقد الحسن فوق خديك نارا
ابن سناء الملك أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا وأَطارَ الدُّموعَ مِنِّي شَرارَا
أنسى بذكرك من ناسيك أوحشني
المكزون السنجاري أَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني وَفيكَ عايَنتُ فَقدي عَينُ وِجداني
بسماحك المستقبل المستدبر
البحتري بِسَماحِكَ المُستَقبَلِ المُستَدبَرِ وَصَفاءِ وَجهِكَ في الزَمانِ الأَكدَرِ