العودة للتصفح الكامل البسيط أحذ الكامل الطويل الطويل الكامل
سقف التنائي
سُكينة الشريفصباحي أنتَ يادنيا انشراحي
وعطرٌ صار ينبضُ في وشاحي
بلا سبب أُشاطركَ الثواني
فيُلهمني الصدى رغم انزياحي
فهبْ أنّا كما الأيام نبلى:
يجددنا حنينٌ للصباحِ !
إذا رفع الابا سقفُ التنائي
لدنيا الصدق يخفضه جناحي!
أُحبُّكَ هل تراها في انثيالي
وفي ألقي على شُرَفِ الأقاحي ؟!
صنوف الشعر أرسلها حريرًا
قصائدهُا تلوّنها : رماحي!
ستُبصرني إذا بدت الليالي
شموعًا بالوفا تَروي سماحي
لإحساسي حدود الكون تدنو
تُبَلسم ما تقادم من جراحي
قصائد مختارة
ما أعجب الدينار حين يكون مع
خليل اليازجي ما أعجبَ الدينارَ حين يَكون مَع ذي العلم يجعلُهُ الامام الاكبرا
مروع بالقلى والصد ليس له
أسامة بن منقذ مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ
الويل إن كان الفراق دنا
ابن الزيات الوَيلُ إِن كانَ الفراقُ دَنا وَصَلَّيتُ مِنهُ بِحَرِّ ما كَمَنا
أيا قبحه في الناس من رجل غدا
المفتي عبداللطيف فتح الله أَيا قُبحَهُ في النّاسِ مِن رَجلٍ غَدا يَحوزُ وَيَحوي كُلَّ قدحٍ وَكُلَّ ذمْ
ضئيلة جسم إن أكن فلقد ثوت
أبو المعالي الطالوي ضَئيلَةَ جِسمٍ إِن أَكُن فَلَقَد ثَوَت بِصَدري لِإِخوان الصَفاءِ رَسائِلُ
إما يزال قائل أبن أبن
إبراهيم بن هرمة إِمّا يَزالُ قائِلٌ أَبِنْ أَبِنْ هو ذَلَة المِشآةِ عَن ضِرسِ اللَبِن