العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الرجز
سقتك الغوادي يا طلول سعاد
محمد بن حمير الهمدانيسَقَتْك الغوادي يا طلول سعادِ
وجادك منها كلُّ أسحم غادي
لئن خان أهلُ البان أهلك ذمتي
وعهدي فإني لم أخُنْكِ وُدادي
وإن غبت عن عيني وقد كنتِ نورُها
فإنّك مِنْ قلبي مكانَ سَوادي
فأين ثوت في البان سُعدي وأهلها
وأني حديَ منها الركائب حادي
وإن رقدتْ بعدي وطال مَنامها
لقد حَرُمَتْ عيني لذيذَ رُقادي
وَمَنْ لي يزور الطيفُ منها لوانّه
برحْلي أو يزورُ وسادي
لَعْمري لقد عاديت فيها أصادقي
وصادقت في حبي لتلك أعادي
وما أنا ممن يجحد الحب جسمَه
بل الغيّ غيي والرشادُ رشادي
يقولون لي أفْسَدت عفّتَك الرُّنَا
وأيّ صلاحٍ لو دَرَوُه فسادي
علامَ أَحثُّ الباخلين على الندى
وجُودُ سُهيل بالعُفاة يُنادي
وعندي من سَعْدِ بن بنتِ بن نهشل
جوادٌ حَثَى في وجهِ كلِّ جَواد
حياضُ أبي عثمان أعذبُ موردٍ
ونادي أبي عثمان أخصَبُ نادي
وإنّ السماحَ النّاصحيّ لكافلٌ
برزق الورى من حاضرين وباد
ألَيسَ الذي أحيالعكٍ فخارَها
وأرغم عنْهَا أنفَ كلّ معاد
وقامَ بأعباء العشائِر وحدَه
وسَدَّ ثغور الحيّ أيّ سَداد
رفيع عماد البيت منها ولم يكن
ليرفعٌ بيتٌ فوق غير عماد
فتىَ ليس يُبطي الزاد من دون ضيفه
إذا أبطأتْ أيدي الرجال بِزاد
يَرُدُّ هَوادي الخيل عاملُ رمحِه
فتحسبُها كانت بغير هوادي
ولا يرتضي الأفعال غيرَ كريمةٍ
ولا يركبُ الأهوالَ غيرَ شداد
تَيَمَمْ فنا السوح السُهَيْلي تَلْقه
وما شِئْتَ من جودٍ به وجِيَاد
بحيث الجفانُ الغُرمَن حول مثلها
وحيثُ الصِّعادُ السمر حولَ صِعاد
وحيثُ وفودُ الحمد قد شمل الغنى
جَميعَهم من رايحين وغادي
وأبلجُ من عدنان تُرْبُ بلاده
تُقبِّله سُكانُ كلِّ بلاد
حمُّ على القُربَى حليم عن الأذى
معيد لاِفعالِ المودةش باد
بقيتَ لنا لاَ بَلْ وُقِيت من الردى
وعِشتَ أخَا عِز بغير نفاد
ولا زلت بل لا زلت رَبَّ مَراتبٍ
وربُّ يدٍ مَبْسُوطةٍ وأيادي
فأنت ربيعي لا الربيعَ الذي همَى
وأنت مرادي لا الظَبا مرادي
قصائد مختارة
في كل يوم لنا يا دهر معركة
ابن نباتة السعدي في كلِّ يومٍ لنا يا دهرُ معركةٌ هامُ الحوادثِ في أرجائِها فِلَقُ
النصائح الذهبية في أدب الكتابة النفطية
نزار قباني لو شاءت الأقدار أن تكون كاتباً يجلس تحت جبة الصحافة النفطيه .
الحياة...حتى آخر قطرة
محمود درويش وإن قيل لي ثانيةً: ستموت اليوم، فماذا تفعل؟ لن أحتاج إلى مهلة للرد: إذا غلبني الوَسَنُ نمتُ. وإذا كنت ظمآن شربتُ. و إذا كنتُ أكتب، فقد يعجبني ما أكتب و أتجاهل السؤال. و إذا كنت أتناول طعام الغداء, أضفت إلى شريحة اللحم المشويّة قليلاً من الخردل و الفلفل. و إذا كنت أحلق، فقد أجرح شحمة أذني. و إذا كنت أقبل صديقتي، التهمت شفتيها كحبة تين. و إذا كنت أقرأ قفزت عن بعض الصفحات. وإذا كنت أقشِّر البصل ذرفت بعض الدموع. و إذا كنت أمشي واصلت المشي بإيقاع أبطأ. وإذا كنت موجوداً، كما أنا الآن، فلن أفكِّر بالعدم. وإذا لم أكن موجوداً، فلن يعنيني الأمر. وإذا كنت أستمع إلى موسيقى موزارت، اقتربتُ من حيِّز الملائكة. وإذا كنتُ نائماً بقيت نائماً وحالماً وهائماً بالغاردينيا. وإذا كنتُ أضحك، اختصرتُ ضحكتي إلى النصف احتراماً للخبر. فماذا بوسعي أن أفعل؟ ماذا بوسعي أن أفعل غير ذلك، حتى لو كنتُ أشجع من أحمق، و أقوى من هرقل؟
أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيواني أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
وإذا تعرقت الجلائف مالنا
العجير السلولي وإذا تعرَّقَتِ الجلائفُ مالنا قُرِنَت صحيحَتُنا إلى جَربائهِ
في مخبر الدنيا الذي
أحمد فارس الشدياق في مخبر الدنيا الذي حجر لسان قائل