العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل الطويل الوافر
سعاد الصباح
إبراهيم العريضطاولي كلَّ طَوْدٍ أشمِّ
ما عهدناكِ إلا كأمِّ
يا ابنةَ الخُلْدِ أيُّ علاءٍ
لُحْتِ منه لصادق حُلْمي
حزتِ في الخَلْق وحدَكِ قلباً
نَيّراً بينما الحبُّ يُعمي
تستظلّين رايةَ عِزٍّ
ولنجواكِ لألاءُ نجمِ
كيف عايشتِ أهلَ جوارٍ
خانقٍ بين خالٍ وعمِّ
كم تنادَوْا لبعض قضايا
وتمادَوْا بها دون حَسْم
لقّنتْ ضربةُ الشمسِ درساً
كلَّ رامٍ فما عاد يرمي
يا ابنةَ الخُلْدِ محضُ دعاءٍ
قدرُ اللهِ... همُّكِ هَمّي
مع تلك النوايا خُلوصاً
كالأعاصير وَسْطَ الخِضمِّ
أن تَقَرّي بدنياكِ عيناً
في الورى بين مَدْحٍ وذَمّ
لقَرارٍ كبََرقةِ مُزْنٍ
من تُسَمّين ، من لم تُسمّي
في احتجاز الأخصِّ ، سليهم:
كيف ضلّوا طريقَ الأعمِّ؟
حيث يزهو سِواهم بآتٍ
هم بماضٍ لدورٍ أهمّ
هو عَوْدٌ على البدء ، حتى
عند من عاش غيرَ مُلِمِّ
بعُرى أمّةٍ في انفصامٍ
أيُّ دَوْرٍ يُراد لأُمّي!
ليس (ما قدّروه علاجاً
شافياً) غيرَ جُرعةِ سمّ
إنهم أمّةٌ في انقسامٍ
عَوْذُ قاضٍ وحيرةُ ذِمّي
لم يغب عنكِ ما غاب عنهم
بدّلَ القرنُ كَيْفاً بكَمِّ
هم كحادينَ خارت قُواهم
فأناخوا ورَكْبٍ أصمِّ
يا لذاكراكِ والليلُ داجٍ
أين عن مثلها بدرُ ِتمِّ
قصائد مختارة
بأبي وبي القمر الذي فتن الورى
سليمان الصولة بأبي وبي القمر الذي فتن الورى بجماله وعلا الملائكَ منظرا
لله در نزيه الدين من رجل
ابن عنين لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ
قالوا ربيعك قد قدم
الصاحب بن عباد قالوا رَبيعُك قَد قدم فَلَكَ البشارَة بِالنِعَم
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
البعد الثالث
معز بخيت و أتى بريقك يا لقاء يرفّ من فرط الحبور
لقد حكمت بأمر فيه بعد
ابن المُقري لقد حكمتَ بأمرٍ فيه بعدُ مقادير قضاها لا يردُّ