العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب البسيط
سرى والليل مزور الجنوب
ابن عنينسَرى وَاللَيلُ مُزوَرُّ الجُنوبِ
وَقَد دَنتِ الثُرَيّا لِلغُروبِ
وَمَدَّت كَفَّها الجَذما قَليلاً
كَمَن يَرجو مُصافَحَةَ الحَبيبِ
كَأَنَّ النسرَ حينَ رَأَى وُرودَ ال
نَعائِمِ طارَ عَن كَفِّ الخَضيبِ
وَيَتلو أَرنَبَ الجَبّارِ كَلبٌ
تَراهُ قَد تَهَيَّأَ لِلوُثوبِ
شَحافاهُ عَنِ الِشعرى فَلاحَت
كَمِصباحٍ تَأَلَّقَ في قَليبِ
وَلِلعُلجومِ في الأُفقِ اِرتِعادُ الـ
ـجبانِ مَخافَةَ الحوتِ الجَنوبي
وَأَبدَت فَنطَساً في النَهرِ يَطفو
يَمين الشَرقِ في شَكلٍ عَجيبِ
وَباتَ الذِئبُ وَالظبياتُ تَرعى
مَعَ الدبينِ في رَوضٍ خَصيبِ
قصائد مختارة
ولو بحبالي لبست عرس دوشن
كسرة بنت دوشن وَلَوْ بِحِبالِي لُبِّسَتْ عِرْسُ دَوْشَنٍ لَما انْقَلَبَتْ مِنِّي صَحِيحاً أَدِيمُها
أحبتنا ما أنتم بعد أنتم
نجيب سليمان الحداد أحبّتَنا ما أنتمُ بعدُ أنتمُ فلِلَّهِ ما كنّا عليهِ وكنتمُ
وبئر شربنا بها عذبة
ابن المعتز وَبِئرٍ شَرِبنا بِها عَذبَةً وَطِفلُ النَباتِ بِها مُنتَعِش
لا تفخرن بما أحرزت من أدب
ابن هندو لا تَفخَرَنَّ بما أَحرَزتَ من أدَبِ فإنَّما الشُّؤمُ معناطيسُه الأدبُ
نبوءات
فاطمة ناعوت كنتُ صغيرةً حين أخبرني جَدّي
وداعا يا صديق العمر
نزار قباني اليوميات (36)