العودة للتصفح البسيط المنسرح الكامل الرجز الوافر
سرى طيفها وهنا فلله ما أهنا
المكزون السنجاريسَرى طَيفُها وَهناً فِلِلَّهِ ما أَهنا
كَرىً فيهِ فُزنا بِاللَبانَةِ مِن لُبنى
وَيا حَبَّذا ذاكَ الخَيالُ الَّذي سَرى
إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ المَسجِدِ الأَدنى
فَأَشهَدَنا بِالغَيبِ فيهِ حُضورُهُ
وَغَيَّبَنا في حالِ مَشهَدِهِ عَنّا
وَأَبدى لَنا مِن لُطفِ لِمياءَ صورَةً
شَهِدنا بَها مِن حُسنِها ذَلِكَ المَعنى
قصائد مختارة
بعناك في بطن مخضر عوارضها
خداش العامري بِعناكَ في بَطنِ مُخضَرٍّ عَوارِضُها تَرى مِنَ اللُؤمِ في عِرنينِها خَنَسا
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
بي غادة سمراء مثل الأسمر
فتيان الشاغوري بي غادَةٌ سَمراءُ مِثلُ الأَسمَرِ تَهتَزُّ في مَتنِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
أطلعن في قمر الأفوق شموسنا
أبو الفيض الكتاني أطلعن في قمر الأفوق شموسنا ضحك الظلام لها وكان عبوسا
من يك ذا بت فهذا بتي
رؤبة بن العجاج مَنْ يَكُ ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي
لئن قعد الزمان بكل حر
الميكالي لَئِن قَعَدَ الزَمانُ بِكُلِّ حُرٍّ وَخُصَّ أُولي الجَهالَةِ بِاليَسارِ