العودة للتصفح الطويل الرمل الوافر الوافر الخفيف
سرى طيفها ليلا بدوية قفر
داود بن عيسى الايوبيسرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِ
فوافى ووجهُ الشرقِ مبتسمُ الثغرِ
أتى واصلاً مِن بعدِ ما كان هاجراً
وطيبةُ نُعمى الوصلِ بعد أذى الهجرِ
أتى بعدَ أعسارٍ من الوصلِ في الكرى
فعوّضَ مسراهُ عن العُسرِ باليُسرِ
أريتُ كأنّي مالكٌ لقيادِها
أوسِّدها كفي وأفرشها صدري
فبت أرى من قدِّها وجمالِها
قضيبَ نقاً يهتزُّ تحتَ سنى البدرِ
تجلى ظلام الشعرِ عن نورِ وجهها
كما انشقَّ جيبُ الليل عن واضح الفجر
وباتت تُراعيني بعينٍ مريضةٍ
تدر اذا تكرى بما افتت من سحرِ
فتضحكُ أدلالاً وتبكي تأسُّفاً
فأعجبُ من دُرينِ في النظمِ والنثرِ
تُنزّهُني مِن خدّها في حديقةٍ
وترشِفُني من ريقها الماءَ بالخمرِ
تُعلّلني منه برائقِ قهوةٍ
مطيّبة في الطعمِ عاطرةِ النشرِ
فتأخذُني من طيبِ ريّاهُ هزّةٌ
كما اهتزّ نشوانٌ ترنّحَ مِن سُكرِ
قَطعنا الدّجى بطولِ تعانقٍ
فخدٌّ على خدٍّ وثغرٌ على ثَغرِ
تَعانُقِ محبوبين يبتغيانه
لتبريدِ ما قد حُمِّلاهُ مِن الحَرِّ
وكلٌّ به مِن حُبِّ صاحبهِ لظىً
وهل يُطفأ الجمر المُضرّمُ بالجمرِ
فحينَ تولّى أدهمُ الليلِ هارباً
وأقبلَ وردُ الفجرِ في طلبِ الاثرِ
تركتُ نعيماً كنتُ مرتفِقاً بهِ
وعاودتُ ما ألقاهُ مِن شِدّةِ الضرِّ
رآنيَ صَرفُ الدهرِ حُرّاً فراعني
كذلك صَرَفُ الدهرِ يفعلُ بالحر
قصائد مختارة
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
على غيرك البهتان والزور ينفق
ابن المُقري على غيرك البهتان والزور ينفق وما ينقل الواشي افتراء ويخلق
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي فتبدّلت قَرْحةً باغتباط