العودة للتصفح الكامل مجزوء الوافر الطويل الطويل الخفيف
سرى الهوى في الحسيني
أحمد فضل القمندانسرى الهوى في الحسينى شوَّق العشّاق
سقى ليالي التلاق
وحادي العيس والناق
ذكرني الأنس مَلاّ خاطري أشواق
لا كان يوم الفراق
والقلب لما ذكر ضاق
ذكرتهم أهل ودّي كيف بالمشتاق
ذكر أحبّة رقاق
وليلة الناش في الباق
بَعْدَ الأحبة ولو راحوا جزائر واق
ما قصدي الا الوفـاق
يمين ما ارجع وميثاق
يا ما قضينا ليالي بالهنا تستاق
يا ما اعتنقنا عناق
والتفّتِ الساق بالساق
عسى يسهّلْ كماها ربّنا الخلاق
ونجتمعْ بالرفاق
في لحج والخير دفَّاق
كانوا أحبّة صفا وفي الهوى حُذاَّق
وشهد حالي المذاق
وأنس يحلى ويلتاق
سُكُبْ على فُرْقُهُمْ يا دَمْعِي المُهْراق
فراقهم لا يُطاق
يُحَرّقِ القلب حِراَّق
من بَعْدَهُمْ كيف يـسْلَى قلبيَ الخفّاق
سكران ما عاد فاق
فرق الأحبّة عـلي شاق
ضاع الجَمَلْ بَعْدَهم والحِمل والأوساق
حقيق ماهو نفاق
وشاغل القلب سوّاق
فيهم بَهيّ المُحيَّا بهجة الإشراق
جَواد يوم السباق
بدر الدجى شمس الآفاق
قصائد مختارة
هو طود علم لا يبارى رفعة
ابن معصوم هُوَ طودُ عِلمٍ لا يُبارى رفعَةً وَمحيطُ فَضلٍ لا يَزال مَديدا
أدل بنور بهجته
خالد الكاتب أدل بنور بهجته على ذلي ونخوته
البالة
مطهر الإرياني والليلة البالْ ما للنسمةِ السارية هبّتْ من الشرقْ، فيها نفحةِ الكاذية
سمت نحوه الأبصار حتى كأنه
ابن الوردي سَمَتْ نحوَهُ الأبصارُ حتى كأنَّهُ بناريْهِ من هِنَّا وثمَّ صوالي
شكوت إليه الحب كيما يقل من
أبو الفتح البستي شكوتُ إليهِ الحُبَّ كيْما يقلَّ من حَرارةِ أحشائي ببردِ رُضابِهِ
طالع السعد بالميامن حيا
الورغي طالَعُ السَّعدِ بِالمَيَامِنِ حَيا وَاضِح البِشرِ مُستَنير المُحيَا