العودة للتصفح البسيط الكامل السريع الكامل الخفيف المتقارب
سدد الرأي الأسد
فؤاد بليبلسَدِّد الرَأيَ الأَسَد
وَاِعتَزِم عَزمَ الأَسَد
وَقُلِ الحَقَّ وَجانِب
مَن إِذا سادَ فَسَد
وَكِلِ الحُكمَ لِمَن إِن
وَلِيَ الأَحكامَ سَد
يا بَني النيلَ وقيتُم
شَرَّ نَفّاثِ العُقَد
وَحَمى اللَهُ حِماكُم
مِن هَوانٍ مُزدَرَد
مِن رَئيسٍ عَيَّنوهُ
طَوعَ أَمرِ المُعتَمَد
شَبَحٌ يَحمِلُ عَنهُ
تَبِعاتٍ لا تُعَد
أَقعَدوهُ ثُمَّ قالوا
كُن ضَريراً فَقَعَد
لا يُبالي رضِيَ الشعـ
ـبُ عَلَيهِ أَم حَقَد
لا حَياءٌ لا وَفاءٌ
لا إِباءٌ لا رَشَد
إِنَّ لِلصَبرِ حُدوداً
إِن تَعَدّاها نَفَد
قصائد مختارة
دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا
طانيوس عبده دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا أيستهلّ إذا رسم الشباب عفى
صدقتم في الوشاة وقد مضى
ياقوت المستعصمي صدقتم فيَّ الوشاة وقد مضى في حبكم زمني وفي تكذيبها
متسع الصدر مطيق لما
محمد بن حازم الباهلي مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما يُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُ
يا روضة بعدت بها أيدي النوى
ابن أبي الخصال يا روضةً بعُدت بها أَيدي النّوى ضَنَّ الزَّمانُ بوررةٍ أَزدادُها
أيها السائرون بالوفد ليلاً
محمد عبد المطلب أيها السائرون بالوفد ليلاً خبرونا عن وفدنا أين ولَّى
إليك صحيفة شكوى محب
ابن خاتمة الأندلسي إليكَ صحيفةَ شَكْوَى مُحِبٍّ شَجٍ في جَحيمِ الهَوى قَدْ هَوى