العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الكامل الطويل
سحاب الند منتشر الضباب
ابن الفراشقال:
سَحاب النَّدِّ مُنتشِرُ الضبابِ
وبنت الكأْس راقصةُ الحَبابِ
وعينُ الدّهرِ قد رَقَدتْ فأَيقظ
سروراً طرفُه بالهمّ كاب
ولا تستصْرِخَنَّ سِوى الحُمَيّا
إِذا باداك دهرُك بالحِراب
إِذا مُزِجتْ يطير لها شَرارٌ
يَفُلّ شَبا الهموم عن الضِّراب
ولا تقلِ المشيب يعوق عنها
فقد ضمِنَتْ لنا رَدّ الشباب
ولا تبغ الفِرار إِلى لئيمٍ
تُلاطفه فيخشُن في الجواب
فلي هِممٌ، إذا سطتِ الليالي،
مجاثمها على هام السحاب
هي الدنيا تَسُرُّ إِذا أَرادت
وتَحْزُن مَنْ تريد ولا تُحابي
إِذا انتبهتْ حوادثها لشخصٍ
فليس يُنيمها سَمَرُ العِتاب
فإِن زادت فأَوْسِعْها فُؤاداً
قويّ الجأْش مُنْفَسِح الرِّحاب
متى كَمُلَتْ رياض الفضل خِصْباً
فأَرضُ الحظّ مُجْدِبة الجَناب
تُضيءُ المُشْكلاتُ بفضلِ قَوْلي
ويرتاع المُلاسِن في خطابي
وإِن طال المُفاخِرُ بالمَعالي
وحاولني تقاصر عن هِضابي
وأَعْجَبُ كيف تخفيني اللّيالي
ووجه الشمس يَخْفى في شِهابي
وُجوهُ مَناقبي حَسُنَتْ ولكن
بِذَيْل الحظّ قد طاب انتقابي
ثياب العِرض إِن دَنِسَتْ لِقَوْمٍ
فكن ما عشت مُبْيَضَّ الثياب
وأَسلمني الزّمانُ إِلى أُناسٍ
إِذا عُدُّوا فليسوا من صِحابي
رَقُوا ظُلماً وأَنفسُهم ترامت
بهم طبعاً إِلى تحت التراب
عليهم للكلاب مزيدُ فضلٍ
وليس لهم مُحافظةُ الكلاب
لهم دون الرغيف سِهامُ لؤمٍ
تَصُدُّ القاصدين عن الطِّلاب
قصائد مختارة
سائلي عنه وعن سيرته
شاعر الحمراء سائلي عنهُ وعن سيرَتِهِ جِسمُ إنسانٍ به روحُ نَمِر
ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة
الفرزدق ساروا عَلى الريحِ أَو طاروا بِأَجنِحَةٍ ساروا ثَلاثاً إِلى البَحّارِ مَن هَجَرا
إن النصارى واليهود معاشر
البوصيري إنَّ النَّصَارَى واليَهودَ مَعاشِرٌ جُبِلوا على التَّحْرِيفِ والتبْدِيلِ
وحامل لحية لما بدت وقعت
الصنوبري وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْ ما بَيْنَ حالين من نقْضٍ وَتَقويض
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
الهبل قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا أوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
وهبتم لنا يا آل وهب مودة
يزيد المهلبي وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً فأبقت لنا جاهاً ومجداً يؤثّل