العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الكامل البسيط مجزوء الرجز السريع
سبحوا الله شرق كل صباح
صرمة بن أبي أنسسَبِّحُوا اللَّهَ شَرْقَ كُلِّ صَباحٍ
طَلَعَتْ شَمْسُهُ وَكُلِّ هِلالِ
عالِمُ السِّرِّ وَالْبَيانِ لَدَيْنا
لَيْسَ ما قالَ رَبُّنا بِضَلالِ
وَلَهُ الطَّيْرُ تَسْتَرِيدُ وَتَأْوِي
فِي وُكُورٍ مِنْ آمِناتِ الْجِبالِ
وَلَهُ الْوَحْشُ بِالْفَلاةِ تَراها
فِي حِقافٍ وَفِي ظِلالِ الرِّمالِ
وَلَهُ هَوَّدَتْ يَهُودُ وَدانَتْ
كُلَّ دِينٍ إِذا ذَكَرْتَ عُضالِ
وَلَهُ شَمَّسَ النَّصارَى وَقامُوا
كُلَّ عِيدٍ لِرَبِّهِمْ وَاحْتِفالِ
وَلَهُ الرَّاهِبُ الْحَبِيسُ تَراهُ
رَهْنَ بُؤْسٍ وَكانَ ناعِمَ بالِ
يا بَنِيَّ الْأَرْحامَ لا تَقْطَعُوها
وَصِلُوها قَصِيرَةً مِنْ طِوالِ
وَاتَّقُوا اللهَ فِي ضِعافِ الْيَتامَى
رُبَّما يُسْتَحَلُّ غَيْرُ الْحَلالِ
وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلْيَتِيمِ وَلِيّاً
عَالِماً يَهْتَدِي بِغَيْرِ السُّؤالِ
ثُمَّ مالَ الْيَتِيمِ لا تَأْكُلُوهُ
إِنَّ مالَ الْيَتِيمِ يَرْعاهُ والِـ
يا بَنِيَّ التُّخُومَ لا تَخْزِلُوها
إِنَّ خَزْلَ التُّخُومِ ذُو عُقَّالِ
يا بَنِيَّ الْأَيَّامَ لا تَأْمَنُوها
وَاحْذَرُوا مَكْرَها وَمَرَّ اللَّيالِي
وَاعْلَمُوا أَنَّ مَرَّها لِنَفادِ الْـ
ـخَلْقِ ما كانَ مِنْ جَدِيدٍ وَبالِ
وَاجْمَعُوا أَمْرَكُمْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْـ
ـوَى وَتَرْكِ الْخَنا وَأَخْذِ الْحَلالِ
رُبَّما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الْأَمْـ
ـرِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ الْعِقالِ
قصائد مختارة
نسوم على وجه البسيطة مرة
أبو العلاء المعري نَسومُ عَلى وَجهِ البَسيطَةِ مُرَّةً فَأَيُّ مُرادٍ في الحَياةِ نَسومُ
انظر إلى حال الزمان
إبراهيم الأكرمي انظر إلى حال الزمان وما اعتراه من الخلل
ربع لقد أربى سنى وسناء
نيقولاوس الصائغ ربعٌ لقد أَربَى سَنَى وسَناءَ تزهو محاسنُهُ صَباحَ مَساءَ
نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب
البحتري نَحنُ الفِداءُ فَمَأخوذٌ وَمُرتَقِبٌ يَنوبُ عَنكَ إِذا هَمَّت بِكَ النُوَبُ
متى أرى وزيركم
فتيان الشاغوري مَتى أَرى وَزيرَكُم وَما لَهُ مِن وَزَرِ
يا رشأ السدرِ ولو أنني
أبو بكر بن مجبر يا رشأ السدرِ ولو أنني أنصفتُ ناديتُ رشا الصدرِ