العودة للتصفح المتقارب الخفيف الوافر السريع الكامل الرجز
سامحيني إذا شدوت وألقيت
صالح الشرنوبيسامحيني إذا شدوت وألقيت
إلى الريح ثورتي وظنوني
فالهزار الغريب قد يتغنى
وبجنبيه عاصفات الشجون
أملى واحة وعمري صحرا
ء وكأسي فيّاضة باللحون
والدموع التي غسلت جراحي
بنداها باتت بغير معين
والطريق الذي احتواني بالأم
س بعيد عن ناظري وهو دوني
والرفاق الذين نادمتهم كأ
سى طواهم عنّي ضباب السنين
صرت وحدي وآه من صرت وحدي
ثم أوّاه من صداها الحزين
والغد العبقريّ إن كان من حظّي
فأنواره لغير عيوني
فإذا ما أطلقت نفسي وغنّيت
فأصغى إليّ أو سامحيني
قصائد مختارة
أعيني جودا بدمع سجم
صفية بنت عبد المطلب أَعَيْنَيَّ جُودا بِدَمْعٍ سَجِمْ يُبادِرُ غَرْباً بِما مُنْهَدِمْ
منزل ضيق ولا حسن فيه
شهاب الدين الخفاجي مَنْزِلٌ ضَيِّقٌ ولا حُسْنَ فيه غيرُ تَهْوِينِ ضِيقِ قَبْرٍ كَرِيهِ
ومرقبة نميت إلى ذراها
أمية بن الأسكر ومرقبةٍ نميت إلى ذراها تزل الطير كالرأس الحليق
كم ساهر حرم لمس الوساد
صفي الدين الحلي كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد وَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُراد
والجود قد غمر البسيطة فيضه
ابن الجياب الغرناطي والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ فَبِكُلِّ صَقعِ بَحرُهُ موروُد
مذ أنصف الدهر وزال الحائل
صالح مجدي بك مُذ أَنصف الدَهر وَزال الحائلُ وَفازَ بِالسبق اللَبيب العاقلُ