العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل البسيط الكامل
سار بصبري وباحتمالي
ابن سهل الأندلسيسارَ بِصَبري وَبِاِحتِمالي
سَيرَ حَمول
يَحمِلُ عَنها شَذا الشَمالِ
عَرفَ الشَمول
في فاضِحِ الدُرِّ وَالدَراري
ثَغرٌ وَنور
ذو غَنَجٍ أَعينُ الصِوارِ
إِليهِ صور
فَرَّ مِنَ السِربِ وَالقِفارِ
إِلى الصُدور
سَطا فَأَعدَدتُ لِلدَلالِ
حِلمَ الذَليل
وَحَسَّنَت فِتنَةُ الجَمالِ
حُبَّ البَخيل
مَلَأتَ بِالشَوقِ صَدرَ مُعَمَّد
صِفرَ اليَدَين
فَدَمعُ عَيني اِنثَنى مُوَرَّد
بِغَيرِ عَين
أَظُنُّ روحي لِلَحظِ أَحمَد
عَلَيَّ دَين
لا تَخشَ لَيَّي وَلا مِطالي
لَستُ أَحول
نَفسِيَ في ذِمَّةِ الخَبالِ
عَلى الحُلول
كَم أَشتَكي رَوعَةَ الشُجونِ
بِلا فُؤاد
عَن لَذَّةِ النَومِ حَدِّثوني
طالَ السُهاد
صامَت بِشَرعِ الهَوى جُفوني
عَنِ الرُقاد
لَو حَلَّلَ الفِطرَ بِالهِلالِ
وَجهٌ جَميل
مَتى أَرى لَيلَةَ الوِصالِ
يالَيلَ صول
مَحَقتَ بِالسُقمِ في ضِياءِ
بَدرَ تَمام
ما عِشتُ حيناً لَولا خَفائي
عَنِ الحِمام
مَحا سَقامُ البُكا ذَمائي
وَلا سَقام
أَأَنسُبُ السُقمَ لِلخَيالِ
ماذا أَقول
غالَطتُ وَاللَهِ في اِنتِحالي
ثَوبَ النُحول
قَدَّمتُ ذِكرَ النَوى وَأَعني
بُخلَ الحَبيب
هُوَ الهَوى وَالمَزارُ مِنّي
دانٍ قَريب
أَظَلُّ في قُربِهِ أُغَنّي
غِنا كَئيب
ياحادِيَ العيسِ وَالجِمالِ
عَرِّج قَليل
عَسى تَرى مُقلَتي غَزالي
قَبلَ الرَحيل
قصائد مختارة
تدين غاويهم حذار أميرهم
أبو العلاء المعري تَدَيَّنَ غاويهِم حِذارَ أَميرِهُم فَلَمّا اِنقَضَت أَيّامُهُ ذَهَبَ النُسكُ
شاعرة مبتدئة
عدنان الصائغ لأنها تخافُ الموجَ أطلقتْ على رمالِ النثرِ مراكبها الورقيةَ
غزال خده غنى حسينا
إبراهيم الرياحي غَزَالٌ خدّه غنّى حُسَيْنَا وعارِضُه ترنّمَ بالحجاز
من مبلغ الأشرار عني أنني
أبو الفتح البستي مَنْ مَبِلغُ الأشرارِ عنَّي أنَّني مادامَ بي طَرفٌ وعِرقٌ ينبِض
لا تحسبنّ
أسامه محمد زامل لا تحسبنّ بأنّ الموتَ مُنشغلُ بالنّاسِ عنك فتنساهُ وتنشغلُ
تدعوهم الجفلى بفضل لم يزل
ابن الجياب الغرناطي تدعوهم الجفلى بفضل لم يزل متجدّداً بتجدّد الأحيان