العودة للتصفح السريع الخفيف البسيط مخلع البسيط الرجز الكامل
سائل قريشا غداة السفح من أحد
كعب بن مالك الأنصاريسَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِ
ماذا لَقِينا وما لاقوا من الهَرَبِ
كنّا الأُسُودَ وكانوا النُّمورَ إذ زَحَفُوا
ما إنْ نراقِبْ مِنْ آلٍ ولا نَسَبِ
فَكَمْ تَرَكْنا بِها مِنْ سَيِّدٍ بَطَلٍ
حامي الذِمارِ كريمِ الجَدّ والحَسبِ
فِينا الرسُولُ شِهابٌ ثُمَّ يَتْبَعُهُ
نُورٌ مُضيءٌ لَهُ فَضْلٌ على الشُّهُبِ
الحَقُّ مَنْطِقُهُ والعَدْل سِيرَتُهُ
فَمَنْ يُجبْهُ إليهِ يَنْجُ مِنْ تَبَبِ
نَجْدُ المقدَّمِ ماضي الهمِّ مُعْتَزِمٌ
حينَ القلوبُ على رجفٍ منَ الرُّعُبِ
يَمْضي ويذْمرُنَا عَنْ غيرِ مَعْصِيةٍ
كأَنَّه البَدْرُ لم يُطْبَعْ على الكَذِبِ
بَدَا لنا فاتَّبَعْناهُ نُصَدِّقُهُ
وَكَذَّبه فكُنَّاأسْعَدَ العَربِ
جالُوا وجُلْنا فَمَا فَاؤوا وما رَجَعوا
ونَحْنُ نَثْفُنُهُمْ لَمْ نَأْلُ في الطلبِ
ليسَا سواءً وشتَّى بين أمِرهمَا
حِزْبُ الإلهِ وأهْلُ الشِّركِ والنُّصبِ
قصائد مختارة
منفردا لكن قلبي معي
أحمد تقي الدين منفرداً لكنَّ قلبي معي أُسامرُ الوَحدةَ في مَخدَعي
كل جار لغاية مرجوه
لسان الدين بن الخطيب كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْ فهْوَ عِندي لمْ يعُدْ حدَّ الفُتوّهْ
فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
الأفوة الأودي فينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِقِومِهِمُ وَإِنَّ بَني قَومِهِم ما أَفسَدوا عادوا
لولاك لم يحسن السرور
الخبز أرزي لولاك لم يحسنِ السرورُ ولم يكن للبلاد نُورُ
وان يعمهُم حياً مطبقُ
الزفيان وَاَن يَعُمَّهُم حَياً مُطَبِّقُ بَل قَد رَأَى بِهَجَرَ المُغَيَّقُ
إن كان ذات الله لا تتصور
جميل صدقي الزهاوي إن كان ذات اللَه لا تتصور فبأي شيء يؤمن المتفكر