العودة للتصفح الوافر مجزوء الخفيف البسيط الطويل المجتث
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
الخليل الفراهيديسَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ
وَإِن كَثُرَت مِنهُ عَلَيَّ الجَرائِمُ
وَما الناسُ إِلّا واحِدٌ مِن ثَلاثَةٍ
شَريفٌ وَمَشروفٌ وَمَثَلٌ مُقاوِمُ
فَأَمّا الَّذي فَوقي فَأَعرِفُ فَضلَهُ
وَأُتبِعُ فيهِ الحَقَّ وَالحَقُّ لازِمُ
وَأَمّا الَّذي مِثلي فَإِن زَلَّ أَو هَفا
تَفَضَّلتُ إِنَّ الفَضلَ بِالعِزِّ حاكِمُ
وَأَمّا الَّذي دوني فَإِن قالَ صُنتُ عَن
إِجابَتَهِ عَرضي وَإِن لامَ لائِمُ
قصائد مختارة
شهدت تصرف الخلاق فينا
عمر تقي الدين الرافعي شَهِدتُ تَصَرُّفَ الخَلّاقِ فينا فَلَم أَركَنْ لِآلاتِ التَّصَرُّف
حييا أم يعمرا
عمر بن أبي ربيعة حَيِّيا أُمَّ يَعمَرا قَبلَ شَحطٍ مِنَ النَوى
قد شبهوك ببدر الأفق عن سفه
أديب التقي قَد شَبَّهوكَ بِبَدر الأُفق عَن سَفَهٍ يا مُخجل النيرين الشَمس وَالقَمَرا
تحييك من شهب الجياد طلائع
ابن فركون تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ كما وضَحَتْ بالأفْقِ شُهْبٌ طَوالِعُ
كم أفرط الحب بالهجران تهديدي
المفتي عبداللطيف فتح الله كَم أَفرَطَ الحِبُّ بِالهِجران تَهديدي وَهَدَّدَ الحَيل مِنّي سو تَهديدِ
يا رب عفوا فإني
بطرس كرامة يا رب عفواً فإني غريق أثام فكري