العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر المنسرح الخفيف
سألت أبي وكان أبي خبيرا
دعبل الخزاعيسَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراً
بِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِ
فَقُلتُ لَهُ أَهَيثَمُ مِن غَنِيٍّ
فَقالَ كَأَحمَدَ اِبنِ أَبي داوُدِ
فَإِن يَكُ هَيثَمٌ مِن جِذمِ قَيسٍ
فَأَحمَدُ غَيرَ شَكٍّ مِن إِيادِ
مَتى كانَت إِيادُ تَريسُ قَوماً
لَقَد غَضِبَ الاِلَهُ عَلى العِبادِ
قصائد مختارة
بديعين ناظر ومنير
خالد الكاتب بديعينِ ناظرٌ ومنيرُ قمرٌ مشرقٌ وغصنٌ نضيرُ
ألم ترني ربطت بشر أرض
ابن المعتز أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا
يا وحدة لن يزال الله ناصرها
محمد أحمد منصور يَا وِحدَةً لَن يَزَالَ اللهُ نَاصِرَهَا يُقِيمُ فِي كُلِّ لَيلٍ حَولَهَا رَصَدًا
أما أرجوه نفسي تختشيه
أبو الفضل الوليد أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ وما أهواهُ ألقى الموتَ فيهِ
قال منشا يوما لسعدانه
الواساني قال منشا يوماً لسعدانه وهي سحور العينين فتانه
حبذا ما به لنا الدهر جادا
خليل اليازجي حَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادا من سرورٍ بِهِ فككنا الحدادا