العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الكامل
سألت أبا يوسف حاجة
الشريف العقيليسَأَلتُ أَبا يوسُفٍ حاجَةً
فَقالَ أَجِئُ بِها في غَدِ
وَأَودَعُ إِنجازَها مَوضِعاً
مِنَ المَنعِ تَقصُرُ عَنهُ يَدي
وَلَو كانَ عِندِيَ عِلمٌ بِهِ
لَما كُنتُ أَجعَلُهُ مَقصَدي
فَإِيّاكَ تَشرَبُ ميعادَهُ
فَتُشرَقَ بِالطَمَعِ الأَنكَدِ
فَكَم سَلَّطَ السِلَّ مِن مِطلِهِ
فَأَضنى بِهِ جَسَدَ المَوعِدِ
لَعَمري لِخِسَّةُ طَبعِ الفَتى
تَدُلُّ عَلى خِسَّةِ المَولِدِ
قصائد مختارة
وقالت لتربيها غداة لقيتها
عمر بن أبي ربيعة وَقالَت لِتِربَيها غَداةَ لَقيتُها وَمُقلَتُها بِالماءِ وَالكُحلِ تَدمَعُ
يا أيها الشعر أسعفني فأرثيه
إيليا ابو ماضي يا أَيُّها الشِعرُ أَسعِفني فَأَرثيهِ وَيا دُموعَ أَعينيني فَأَبكيهِ
أبا قاسم قد كنت دنيا صحبتها
المعتمد بن عباد أبا قاسِمٍ قَد كُنتَ دُنيا صَحِبتها قَليلاً كَذا الدُنيا قَليل مَتاعُها
تمتع بصرف الخمر تجلو كؤوسها
حسن حسني الطويراني تمتَّع بصِرفِ الخمر تجلو كؤوسَها نواهدُ أَبكارِ الحسانِ النَواعمِ
ملك بدا ما به زيغ ولا خطل
المعولي العماني مُلْكٌ بدا ما به زيغٌ ولا خطلُ رحب الفِنا خدنه المعروفُ والعملُ
بشراك قد وافى البشير بمجده
إلياس إده بشراك قد وافى البشير بمجده في ابترٍ ملك الورى بفرنده