العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل البسيط
سألت آرام نجد
بهاء الدين الصياديسأَلتُ آرامَ نجدٍ
عن الحَبيبِ فغارَتْ
حاوَرْتُها فيه ذوْقاً
بلُطْفِ طَوْرٍ فحارَتْ
وقلتُ للشَّمسِ فيه
قوْلاً رَقيقاً فَدارتْ
حدَوْتُ عيسَ الفَيافي
صوتَ الغَرامِ فَثارتْ
واسْتَقبلتْ دارَ حِبِّي
تحتَ الحُمولِ وطارتْ
ومُهْجتي حين شبَّتْ
بالنَّارِ منه اسْتَنارتْ
ونُقْطةُ العزْمِ منِّي
به لَعَمْري اسْتَدارتْ
مَوْجاتُ دمعةِ عيني
على خُدودي جارتْ
صبَّتْ بها الدَّمْعَ بَحراً
بلْ ساجِمَ البحرِ جارتْ
وهَجمةُ السَّيل منها
صبَّ السَّحابِ اسْتَعارتْ
لِقِبْلةِ الوجهِ منه
أجزاءُ قَلبي أشارَتْ
دُموعُ لَهفي ووَجدي
غارتْ به ثمَّ فارَتْ
وخلَّتْ الكَونَ روحي
لَهفاً إليهِ وسارتْ
وبعدَ هذا وهذا
جَرتْ لهُ واسْتجارتْ
قصائد مختارة
فجع القريض وقد ثوى حسان
جبران خليل جبران فُجِعَ القَرِيضُ وَقَدْ ثَوَى حَسَّانُ وَخَلا بِبَيْتِ المَقْدِسِ المَيْدَانُ
لعمري خالدي ذو عباة
أبو الهدى الصيادي لعمري خالدي ذو عباة علي أعز من شهم غريب
ألم تر أن الحي فرق بينهم
شبيب بن البرصاء أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم نَوى يَومَ صَحراءِ الغُمَيمِ لَجوجِ
إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
إسماعيل صبري إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها وفقدك للماء يبيح التيمما
لما شدت الورق على الأغصان
صفي الدين الحلي لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ بَينَ الوَرَقِ
مباسم الثغر ما أحلى حمياك
المنفلوطي مَبَاسِمَ الثَغرِ ما أحلى حُمياكِ وطلعةَ البَدرِ ما أبهى محياكِ