العودة للتصفح

سألته ما لهذا الخال منفرداً

حافظ ابراهيم
سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداً
وَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَنا
أَجابَني خافَ مِن سَهمِ الجُفونِ وَمِن
نارِ الخُدودِ لِهَذا هاجَرَ الوَطَنا