العودة للتصفح الوافر مجزوء الوافر الطويل مجزوء البسيط الكامل
سأحمد بعد اللّه في كل مشهد
ابن الروميسأحمد بعد اللّه في كل مشهدِ
أبا حسن أعني عليَّ بنَ أحمدِ
وأشكرُهُ شكرين شكراً لحاجة
قضاها وشكراً أنها لم تُنَكَّدِ
قَضَى حاجتي سمحاً بها مُتَيَسِّراً
فَعَال امرىءٍ بالصالحات مُعَوَّدِ
وما ذاك بدعاً من أفاعيل ماجدٍ
له بيت مجدٍ في القديم وسُؤْددِ
فتى الصّلْحِ بل بغداذ بل سُرَّ من رأى
وما هو مما فوق ذاك بمُبعِدِ
لَعمري لئن دارتْ رحايَ بإذنه
صبوحاً برغم من أَعادٍ وحُسَّدِ
لقد أصبحت أرْحاء فكري دوائراً
له بفنونٍ من مديح مؤبَّدِ
وكل امرىءٍ يَبْقَى جميلُ ثنائه
وإن كان يمضي فهو مثلُ المُخَلَّدِ
فتى جاور النعماء حق جوارها
عفافاً وبرَّاً باللسان وباليدِ
فأضحى عليه ثوبها وهو سابغ
فلا زال منها في لبوسٍ مجدَّدِ
ويا حبَّذا النعماء ثوباً لمنعمٍ
وَصُولٍ كريمٍ في الكرامِ مرَدَّدِ
تردَّى عليها حَمْدَ حُرٍّ ولم تكن
لتكمُلَ إلا وهو بالحمد مُرتدِ
قصائد مختارة
لقد طوفت في الآفاق حتى
المسحاج الضبي لَقَدْ طَوَّفْتُ فِي الْآفاقِ حَتَّى بَلِيتُ وَقَدْ أَنَى لِي لَوْ أَبِيدُ
قيامة الثأر
محمود حسن اسماعيل مشرَّدونَ أَبدًا.. وَتَائِهُوْنَ أَبَدًا..
مليح القد والحدقه
الخبز أرزي مَليحُ القَدِّ والحَدَقَهْ بديعٌ والذي خلقَهْ
بدأت فأسلفت التفضل والبرا
أبو الحسن الجرجاني بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا أَوليتَ إنعاماً مَلكتَ به الشكرا
يا رب أرجوك لا سواك
ابو العتاهية يا رَبِّ أَرجوكَ لا سِواكَ وَلَم يَخِب سَعيُ مَن رَجاكا
قل للنسيب وقد حمدت وليده
أمين تقي الدين قل للنسيب وقد حمدتَ وليدَه إنَّ المكارم قد حَمَدْنَ اللهَ