العودة للتصفح المتقارب الطويل المنسرح الخفيف المتقارب السريع
زيتونتان
محمود درويشزيتونتانِ عتيقتانِ على شمال الشرقِ،
في الأولى اختبأتُ لأخدَعَ الراوي
وفي الأخرى خَبَأْتُ شقائق النعمانْ
إن شئتُ أن أَنسى... تَذَكَّرْتُ
اُمتلأتُ بحاضري، واخترتُ يومَ
ولادتي ... لأرتِّب النسيانْ
تَتَشَعّبُ الذكرى. هُنَا قَمَرٌ يُعدُّ
وليمةً لغيابه. وهناك بئرٌ في
جنوبيِّ الحديقة زفَّتِ امرأةً إلى شيطانْ
كُلُّ الملائكة الذين أُحبُّهُمْ
أخذوا الربيعَ من المكان، صباح
أمسِ، وأورثوني قمَّة البُرْكانْ
أَنا آدمُ الثاني. تَعَلَّمْتُ القراءةَ
والكتابةَ من دروس خطيئتي,
وغدي سيبدأ من هنا, والآنْ
إن شئتُ أن أَنسى... تذكّرتُ
انتَقيْتُ بدايةً، وَوُلِدْتُ كيف أردتُ
لا بطلاً... ولا قُرْبانْ
تَتَشَعَّبُ الذكرى وتلعَبُ. ها هنا
زيتونتان عتيقتان على شمال الشرقِ
في الأولى وَجَدْتُ بُذورَ أُغنيتي
وفي الأخرى وَجَدْتُ رسالةً
من قائد الرومانْ:
يا إخوَةَ الزيتونِ
أطلُبُ منكمُ الغفران,
أطلب منكمُ الغفران...
قصائد مختارة
لمصر الجديدة عيد سعيد
جبران خليل جبران لِمِصْرَ الجَدِيدَةِ عِيدٌ سَعِيدٌ تَجَلَّى بِهَذَا النَّهَارِ الوَسِيمِ
لعمرك ما الإنسان إلا ابن يومه
محمود سامي البارودي لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلَّا ابْنُ يَوْمِهِ وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا لُبْثَةٌ وَزِيَالُ
يا حبذا منزل ومرتبع
ابن النقيب يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ
قف بذات الاراك واندب طلولا
البرعي قف بذات الاراك واندب طلولا قفرت عَن نوار دهرا طَويلا
ألم الخيال بنا موهنا
ابن أبي حصينة أَلَمَّ الخَيالُ بِنا مَوهِنا فَأَهلاً بِهِ مِن خَيالٍ أَلَم
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ