العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل الطويل الكامل الطويل السريع
زمن الأنس تولى وانقضى
محمد تيمورزمن الأنس تولى وانقضى
حاملا ما كان لي من أمل
مر كالسهم ووافى غيره
فشربنا الصاب بعد العسل
هيجت ذكراه قلبي مثلما
هيج الصب نواح البلبل
لم أزل أشعر بالوجد الذي
أشعلته نار تلك القبل
كل ما نهواه يمضى عاجلا
ليته يمشي بنا في مهل
كل شيء حائل عن شكله
تلك فينا سنة للأزل
سلب الدهر هنائي إنني
لفعال الدهر لم أمتثل
عقني الاخوان إذ قد جهلوا
أنني عن غيهم في شغل
أأقضي العمر أرجو ودهم
بين عذر منهم أو عذل
أنا بين الناس طير صادح
نائح في عرصات الطلل
أنا ذاك الليث لا تغضبه
وثبات الذئب وقت الكلل
إيه يا دنيا أما من ساعة
ألتقي فيها بنور الأمل
أودع التعس حياتي صحفاً
خطها من أدمعي المنهمل
أبنو الدنيا هم الأوهام أم
أنا فيهم لم أكن بالرجل
هاكم السعد بهم متصل
وبمثلى بعد لم يتصل
راحة الانسان من كد ومن
نصب يوم انقضاء الأجل
قصائد مختارة
لا تطمعي في سلو قلب
الشريف المرتضى لا تطمعِي في سُلُوِّ قلبٍ ليس له عن هوىً سُلُوُّ
سقى طلل الحي الذي أنتم به
لسان الدين بن الخطيب سَقَى طَلَلَ الحَيِّ الَّذي أَنْتُمُ بِهِ تَعَالَوْا بِنَا نُعْطِي الصَّبَابَةَ حَقَّهَا
عسى ما عسى من عود شملي يكتسي
ابن معصوم عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يكتَسي بعَودِهم بعد التسلُّب أَوراقا
بالقصر سادات ذوو هدي
ابن زاكور بِالْقَصْرِ سَادَاتٌ ذَوُو هَدْيِ رَضَعُوا لِبَانَ الْمَجْدِ مِنْ ثَدْيِ
ألا جنبا قلبي الأذى لا يطيقه
الشريف المرتضى أَلا جنِّبا قلبي الأذى لا يُطيقُهُ وقولوا له إذْ ضلّ أين طريقُهُ
خدي لدمع فيه مرفض
أبو هفان المهزمي خدّي لدَمعٍ فيه مُرفَضِّ وخدُّهُ لِلَّثمِ والعَضِّ