العودة للتصفح البسيط الكامل المتقارب الطويل
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتززَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً
تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
وَجالَت صَواهِلُنا المُقرَباتُ
بِأَفعالِ جِنٍّ وَأَشباحِ ناسِ
وَظَلَّت صَوارِمُ أَيمانِنا
تُحَسّيهِمُ المَوتَ في غَيرِ كاسِ
تَموتُ النُفوسُ بِآجالِها
وَيَقطَعنَ ما بَينَ جِسمٍ وَراسِ
قصائد مختارة
من فضل ربي وإحسانات سلطاني
سليمان الصولة من فضل ربي وإحسانات سلطاني بنيتها مرمراً يزهو بعقيانِ
قوم إذا التثموا رأيت أهلة
الشريف العقيلي قَومٌ إِذا التَثموا رَأَيتُ أَهِلَّةً فَإِذا هُمُ سَفَروا رَأَيتُ شُموسا
بغداد دار رياضها أنف
ابن الهبارية بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها
البلاد
كمال سبتي ها نحنُ نُبعِدُ فَيَتْبَعونَنا .. " البيانُ الأخيرُ للثُّوار 1920"
فإن تك جاريت الظلال فربما
حاجز الأزدي فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما سُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ