العودة للتصفح المتقارب البسيط الكامل البسيط
زعم المؤدب أن عيرا سائه
إيليا ابو ماضيزَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ
أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ
فَمَضى فَقَصَّرَتِ القَواطِعُ ذَيلَهُ
وَسَطَت مَواضيها عَلى الآذانِ
حَتّى إِذا جاءَ المُروضُ وَاِعتَلى
مَتنَيهِ رابَ الفارِسُ الكَشحانِ
لَكِنَّهُ ما زالَ غَيرَ مُصَدِّقٍ
حَتّى عَلا صَوتٌ كَصَوتِ الجانِ
فَاِستَلَّ صارِمَهُ فَطاحَ بِرَأسِهِ
وَرَمى بِجُثَّتِهِ إِلى الغُربانِ
ما دامَ يَصحَبُ كُلُّ حَيٍّ صَوتُهُ
هَيهاتَ يَخفي العَيرَ جِلدُ حِصانِ
قصائد مختارة
مددت إليك أيادي الحشا
أبو الهدى الصيادي مددت إليك أيادي الحشا فقطعتها منك بالمهلة
وعادم الرأي مضياع لفرصته
أبو الحسن الكستي وعادم الرأي مضياع لفرصته هيهات يبلغ من أيامه الوطرا
لم أنس جبارا وموقفه الذي
نجبة بن ربيعة الفزاري لَمْ أَنْسَ جَبَّاراً وَمَوْقِفَهُ الَّذِي وَقَفَ الْقَطُوفَ وَكانَ نِعْمَ الْمَوْقِفُ
انقلابات فاشلة
كريم العراقي حاولتُ أَنْ أكونَ واحداً غَيري لكنني فشلتُ في أَمري
يا من أرى نصحه فرضا لعزته
الشريف العقيلي يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِ كَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِ
بانت سعاد -بردة عربية
أحمد بخيت شدوا سروج جيادكم وجيادي لتزغرد السمراء بنت بلادي