العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الخفيف الرمل
زر حيش لا تلو النياق لحاسا
بهاء الدين الصياديزُرْ حيشَ لا تَلْوِ النِّياقَ لِحاسا
واسْتَجْلِ من مِضْمارها نبراسَا
واقْصُدْ رِحابَ ابن الخِزامِ عَليِّنا
واملأْ بِمَدحِ جَنابهِ القِرْطاسا
واجْعَلْ طَريقَ جَنابهِ وسُلوكهُ
أبَداً بأحكامِ السُّلوكِ أساسا
وإذا قَرأتَ من الشَّريعةِ نَصَّها
خُذْ منهُ عن حالِ الرَّسولِ قِياسا
لله رَوْضَتهُ وجَلْجَلَها الثَّرى
وكأنَّها قد رُصِّعَتْ ألماسا
يأتي المُحِبُّ لِبابهِ مُتَأدِّباً
ولَدَيهِ يَطْرَحُ قَلبهُ الوَسْواسا
فكأنَّهُ للزَّائِرينَ مُجالِسٌ
وبِحالهِ قد يُكْنِفُ الجُلاَّسا
فاحَتْ حَضيرَتهُ النَّدِيَّةُ عَنْبَرا
نَشَرَتْ بِساطاً في الرَّوابي آسا
من آلِ بيتٍ عن أبي العَبَّاسِ قد
وَرِثوا القُوى واسْتَبْسَموا العَبَّاسا
النَّاسُ همْ كمْ مَرَّةٍ همْ جَنْدَلوا
يومَ الوَغى بالخارِقاتِ أُناسا
رَدُّوا إلى الرَّحمنِ هِمَّةَ سِرِّهمْ
واسْتَحْقَروا في غَيرِهِ الأفلاسا
الله طَهَّرَهُمْ وأبْعَدَ عنهُمُ
في طينِهِم ضمنَ العَما الأرْجاسا
فَلَقوا الدُّجا بِعَزائِمٍ عَلَوِيَّةٍ
واسْتَحْسَنوا في النَّهْضَةِ الأغْلاسا
كم مَرَّةٍ قَلَبوا النُّحاسَ جَواهراً
ودَعوا الجَواهِرَ بالصِّدامِ نُحاسا
عَمِّي عَلِيٌّ من صُدورِ رُؤوسِهمْ
قد قامَ في أهلِ العُلى مُرْتاسا
لله مَظهرُهُ الجَليلُ وطَوْرُهُ
حالاً إذا بالذِّكرِ يوماً ماسا
خذ ذَيْلَهُ دِرْعاً لكُلِّ مُلِمَّةٍ
واتْرُكْ إذا قامَ الوَغى المِهْجاسا
سيفُ العِنايةِ من ذُؤابَةِ أحمدٍ
أعلى لأصْحابِ الخَوارِقِ راسا
السَّيِّدُ الأُمِّيُّ والأسَدُ الَّذي
يلْوي العَدُوَّ بِبأسهِ إن جاسا
اللهُ سَرْبَلَ قَلْبَهُ بِعنايةٍ
لَبَسَتْ من الوَهْبِ العَليِّ الباسا
أسَدُ الكِفاحِ أبو المَعارجِ بِأسُهُ
في الغَيبِ كانَ كَما تَرى إلباسا
بَحْرٌ طَمى بِرَقائقٍ قُدْسِيَّةٍ
جَمَعَتْ لأصحابِ الوَحا الأجناسا
نَظَمَ المَعاني في بَديعِ بَلاغةٍ
حَمَلَتْ على طَبْعِ العَوامِ جِناسا
سَتَرى لِمَرْقَدِهِ قُفولاً تَجْتَلي
عيساً ويُجْهِدُ بَعضُها الأفْراسا
هذا العَطاءُ لهُ بِعلمِ الغَيبِ قد
أوْلاهُ باريهِ فَخَلِّ النَّاسا
سَبَرَ الحَقائِقَ طائراً لِحَضيرةٍ
لم يُبقِ فيها للرِّجالِ مَساسا
قَبَسٌ من النُّورِ المُلألإ في طَوًى
قد قامَ عنْ آبائِهِ مِقْباسا
أكرمْ به خَلَفاً عَظيماً قَدْرُهُ
قد نابَ فينا السَّادَةَ الأكْياسا
وألِيَّةٍ لم يُقْصَ عن آرابِهِ
من رامَ من إحْسانِهِ الأنْفاسا
قصائد مختارة
خالف الصبح من سناه جبين
علي الغراب الصفاقسي خالف الصبح من سناهُ جبينُ وعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُ
سلام على إخواننا والأحبة
ابن علوي الحداد سلامٌ على إخواننا والأحبة سلام كأنفاس الصبا في اللطافة
رضيت من الدنيا بما لا أوده
محمود سامي البارودي رَضِيتُ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا لا أَوَدُّهُ وَأَيُّ امْرِئٍ يَقْوَى عَلَى الدَّهْرِ زَنْدُهُ
أقبل العيد عائدا بالسعود
ابن دانيال الموصلي أقَبَل العيدُ عائداً بالسُّعود فَهناءٌ بهِ بِرَغم الحسودِ
كنت يا أماه أرعى النجما
أبو الفضل الوليد كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجما وإذا ثغرُكِ فيها ابتسما
يا للزمن .. يا للمراكب
غادة السمان في اليوم الأول مرت بي الأرملة على ضفة السين