العودة للتصفح

زال العناء وزار البشر والفرح

ابن سودون
زال العناء وزار البشر والفرح
والناس في البسط بعد القبض قد مرحوا
والزهر نقّط وجه النهر من طرب
ليُنشد قوم بالهناء قد صدحوا
فالزهر منطرح والنهر منطفح
والطرف مُنسرح والقلب منشرح
والراح مع ذاك بالأرواح قد عبثت
وطاب مُغتبق منها ومُصطبح
وكم عشير حدا الخضرا وقد قتلت
أمسى قتيلا بها والأمر مُتّضح
والموز في نهر الجُلاّب ثَمّ غدا
ممزّقاً فيه بالتحريض ينكشح

قصائد مختارة

صاح إن الملام في حب جمل

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟

إذا ما كنت متخذا خليلا

ابو العتاهية
الوافر
إِذا ما كُنتَ مُتَّخِذاً خَليلاً فَمِثلَ الفَضلِ فَاِتَّخِذِ الخَليلا

أقول لمنكر فقري قنوعا

الأحنف العكبري
الوافر
أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع

لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا

سليمان البستاني
أحذ الكامل
لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا حوليك قومك ينظم العددا

تذكرة غافل

عبد الرحمن بن ناصر السعدي
سَــلامُ اللـهِ يَـتْـبـعُــهُ سَــلامُ عَلَى مَـنْ فِي الضَّـمِيرِ لَــهُ مَقَـامُ