العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط البسيط البسيط
زارت وليل غطمطم الظلما دجا
أبد الصغير العلويزارت وليل غطمطم الظلما دجا
حسناء تكسو الداجيات تبلجا
حسناء ترفل في الملاء كأنهل
حقفٌ وكيف يطيق حقفٌ مدرجا
غصّت مضاربها الحسان وطالما
فصمت خلاخلها الروا والدملجا
البدر صبحٌ تحت ليل مظلم
والفرع ليلٌ فوق صبح أبلجا
احدى الدراري درة وجبينها
مثل الغزالة لوبدا وتبرجا
ضنت بنائلها كما ضن الزما
ن بوصل بابٍ بابه لن يرتجا
باب التحلم والتعلم والندى
والراي والرشد المسدد والحجى
ورددت آمال العفاة كواذبا
من زاخر اللجج المتيه ملجلجا
ان لم أواف السيد ابن السيد ابن
السيد الشيخ المهيب المرتجى
ان لم أزر باب المقاصد والمرا
صد والمقاصد فوق شاكية الوجى
يا ثالث البدرين يا طرف الورى
يا زاخرا حفّت نجومك بالرجا
البدر يهدي والجواد مخلصٌ
والبحر يسقى والنجوم سنا الدجا
من لم يخطّ البابلوح خطّه
يمن التليل تحصّنا مما فجا
أوجزتُ في شكرى وحالك مطنبٌ
وذكرت شعرا راق عند ذوي الحجا
وإذا امرؤٌ مدح امرءاً لنواله
وأطال فيه فقد اراد به الهجا
قصائد مختارة
تقسم قلبي فِي محبة معشر
أبو علي المهندس تقسم قلبي فِي محبة معشر بكل فتى منهم هواي منوط
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحداد للدهرِ يا مهجتي احتكامُ فلا عتابَ ولا ملامُ
لا زلت بالورد مفتونا مدى زمني
بطرس كرامة لا زلت بالورد مفتوناً مدى زمني وفيه نزهة عيني وانتشا رمقي
أرقت للبرق بالعلياء يضطرم
الشريف المرتضى أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ وحبّذا ومضُهُ لو أنّه أَمَمُ
القرية البيضاء
ملك عبد العزيز (مهداة إلى بناة السد العالي) "وكما انهم يعدون النيل سيل أوزوريس، كذلك يعدون الأرض جسم إيزيس"
قد خضبت كف لما نقشت كفا
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد خضبت كَف لَمّا نقشت كفا وَأَبعَدتني وَلي عَنها اِرتَضَت كفا