العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الطويل مخلع الكامل الطويل الطويل
روائع في الحكمة
خالد مصباح مظلومأنا وظلي
قال ظلي لي بيومٍ
مشمسٍ: لستُ أبورْ
قلتُ: لو ما كنتَ ظِلاً
لم يخامِرْكَ الغُرورْ
تفرقة عنصرية
لو كان لوني أسْوَدا
لَسَقَوْا ظمائي بالندى
لكنَّ لوني أبيضُ
ولذاك عنِّي أعرَضوا
جهد الابتسام
إنَّ التَبَسُّمَ مُجْهِدٌ ومُسَبِّبٌ
حسداً لصاحبه وبعضَ شُجونِ
لا يستطيع المرء يبسم دائماً
إلَّا إذا مَسَّتْهُ كفُّ جُنونِ
الغضب
يسكن الشيطان قلبَ المغْضَبِ
ويجرُّ المرءَ نحو العَطبِ
لو خلعناه من القلب لزالت
جلُّ أسبابِ الخصام المكْرِبِ
عندهم حقَّا عقولٌ
أحبُّ مِن البريَّة مَن لديهم
ولوعٌ بالحوار والاقتناعِ
فهم مَن عندهم حقَّا عقولٌ
لدعم العلمِ تَعمَلُ والمساعي
انتهاز الفرص
إنما العُمْرُ انتهازٌ
لأقلِّ الفُرَصِ
كلما واتاك حظٌّ
لا تقصِّرْ واحرَصِ
السٍّلاحُ المُهلِك
ما كلُّ فكرٍ به الأجيالُ ناهضةً
كم جَرَّ فِكْرٌ بني الإنسان للعَدَمِ
هذا السلاحُ نتاجُ الفكرِ يُهلِكُنا
أضعاف مهلكة الأمراضِ والحِمَمِ
من خلال...
من خلال الحبِّ يبدو العمرُ أجملْ
إذْ يُحيلُ الوعيَ للأشياءِ أكملْ
من خلال الفقر يبدو المالُ أغلَى
ويلوح الآلُ للظمآن مَنْهَلْ
الفقير أكثر سعادة
لا تراه حاملا أعباء جبْيٍ
أو تقاضٍ أو شكاوٍ أو صراخْ
كل ما يَمْلِكُهُ كالطير يأتي
به للعشِّ لإطعام الفراخْ
كن لطيفاً وعنيفاً
لا تَكُنْ إلا لطيفاً
معَ أصحاب الحَنانْ
لا تكن إلا عنيفاً
مستخفَّاً بالجبان.
يعتلي الإنسان
يرتقي الإنسان إنْ كان وفيّا
صادقَ الوعد شريفا أريحيّا
يهبط الإنسان إن كان جحودا
مُخْلفا للوعد شخصاً خُلّبيا
إياكِ أن تتأثري
إياكِ أن تتأثري من حاسدٍ
فالظن يبرع في القضاء عليكِ
إياكِ أن تستنبِطِي وهْماً لكي
تُعْليه فوق الحق في عينيكِ
صحة الإنسان
صحة الإنسان أغلى
من قناطيرِ الذَّهب
لا يَعِي المرضانُ شيئاً
لو لدنياه اكتسبْ.
القوانين
عليك بترُ قوانينٍ تحاربنا
لا تُفرحُ الرُّوحَ بل تُبكي مآقينا
تحيا القوانينُ إن كانت لخدمتنا
تَفنَى القوانين إن كانت تُناوِينا
أقول كما أحسّ
أقول كما أحس ولست أخفي
لكيلا أغتدي تاريخَ زَيْفِ
ولستُ مُنَمِّقاً قولي وفعلي
وإنَّ صراحتي تفْري كَسَيْفِ
ديّنْ صديقك
ديّنْ صديقكَ كي يصير عدوَّكا
ويُريكَ أجناسَ التعاسة والبُكا
فتصِيرَ من غُبْنٍ تحارب نفسكا
وتموت مكسور العواطف منهَكَا
الوضيع والرفيع
وكم مِنْ وضيعٍ يراك تَواضَعْتَ
يحسب أنك أيضاً وضيعُ
وأمّا الرفيعُ فمهما تَواضَعْتَ
يدركُ أنك أيضاً رفيعُ
قيمة الإنسان
قيمة فرد ليست فيما
آذَى حطَّمَ دَمّرَ أعدمْ
القيمة فيما قد قوَّى
فيما ضحَّى فيما قدّمْ
الاجتهاد والمجد
سأدرس حتى يُطلَّ الصباحُ
ويزهو النهار على الغَلَسِ
ويصحو الحَمامُ ويطوي الفضاءَ
ويسري النّشاطُ إلى الأنفُسِ
المهابة تُعين
الناس مثل الوحش تنهش لحمنا
إن لم نَصُنْهُ بالمهابة والقنا
والناس معظمهم يعافون الإخا
إن لم يفوزوا من ثناياه المُنَى
سينتصر التعقل
سينتصر التعقّلُ والجلالُ
وينهزم التهوُّرُ والضَّلالُ
ويفتخر امرؤٌ فيما لديهِ
من الوعي الذي فيه الكمالُ
إنْ يُجْرحِ المُخُّ
إنْ يُجْرحِ المخُّ لا طِبٌّ يعالجُهُ
إلّا الجَمال ونومٌ ليس يقطعُهُ
ما النوم إلّا غذاء المخ من أزَلٍ
ما طاب صحوٌ سوى والنوم يتبعُهُ
مارسِ الصبر
مارسِ الصَّبرَ لِتَحْظَى بالعُلا
أو سَيؤْتي الرفضُ ذُلاًّ أهْوَلا
عن قريبٍ بعدما تجني الغنَى
أشْهِرِ العزَّ وهُدّ المَعْقِلا
قصائد مختارة
كم حللت الحبى بشرخ الشباب
ابن النقيب كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ لرياضٍ طوع المنى وروابِ
خير البلاد علا وعيشا
يوسف النبهاني خيرُ البلاد علاً وعيشا ما كانَ لِلمختار ممشى
شددت رحالي للنخيل ولم أكن
أحمد عزت باشا العمري شَدَدتُ رِحالِي للنَخِيلِ وَلَم أَكُن أَمِيلُ إِلى لُطف الرِياضِ أَو الشَجَر
وابن السماء ينير مطلعه
ابن حمديس وابنُ السماءِ ينيرُ مطْلَعُهُ فَيَسُرّ مَوْلِدُهُ بني الأرْضِ
مضى الشيخ مرعي راحلا عن ديارنا
ناصيف اليازجي مَضَى الشَّيخُ مَرْعي راحلاً عن دِيارِنا ولكنْ تهيا في السَّماءِ لهُ قَصْرُ
منازل عسفان فدتك المنازل
ناصيف اليازجي منازِلَ عُسفانٍ فدتكِ المنازِلُ أراجعةٌ تلكَ اللَّيالي الأوائِلُ