العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل الوافر الخفيف
رمضان 2
أحمد سالم باعطب(1)
باليُمْنِ أقبلَ خَطْوُهُ الزُّهُرُ
وتشْرئبُّ إليه الأشهُرُ الأُخَرُ
أعلامهُ شُهُبٌ بالحقِّ صادعةٌ
وطيبه في حنايا الأرض منتشرُ
في يوم مقدمه دوَّتْ مشاعرنا
الله أكبر هذا المرسمُ العطِرُ
وكبَّر الناسُ أعراباً وحاضرةً
وفي جوانحها الأشواقُ تستعرُ
**
(2)
وحين حطَّ عصا الترحال وابتسمتْ
براحتيه ليالٍ زانها السهرُ
تسابقتْ مُهَجٌ عَطْشى مقرَّحَةٌ
من الذنوبِ إلى مولاه تعتذِرُ
فسال جدولهُ الرقراقُ فانتعشتْ
نفسٌ لغوبٌ وزال الهضمُّ والكَدَرُ
وشدَّ كلُّ فتىً للجدِّ مئْزَرَهُ
يتلو الكتابَ، يناجي الله، يعْتَمِرُ
**
(3)
ومرَّتْ العشرُ بعد العشْر في خجلٍ
مما رأت أو روتْ عنا لها الصورُ
كؤوسنا بصديد الذلُّ مترعةٌ
وتسْتبدُّبنا الحمَّى فنصْطَبِرُ
واليأسُ يعبثُ في أعماقنا مرحاً
وفي الخلايا فلا يُبْقي ولا يذَرُ
كأننا لم نَكُنْ من أمَّةٍ شَرُفَتْ
بها الحياةُ وزانتْ عِقْدها السيرُ
**
(4)
وأعلن الضيفُ عن ميعادِ رحلته
سِرِتْ بأخبارها الآياتُ والنُّذُرُ
لعلَّه ملَّنا أوْ عافَ صُحْبَتَنا
من سوء ما حمَلَتْ أيامُهُ الغُررُ
يا ضيفُ إنا أسارى غُربةٍ عطُمَتْ
في الدين يوري لظاها الطامعُ الأشِرُ
ما لذةُ العيدِ والشكوى تنادمنا
ونظرةُ الحُبِّ في الأحداقِ تنتحِرُ
قصائد مختارة
لا والذي قصد الحجيج لبيته
الشريف الرضي لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ
لست من المعشر الأكرمي
حسان بن ثابت لَستَ مِنَ المَعشَرِ الأَكرَمي نَ لا عَبدِ شَمسٍ وَلا نَوفَلِ
أغنية الوحدة
موسى النقدي مع الصمت ، في غرفة بارده اعيش وعيناك عبر الظلال
ولما انقضى عهد النوى جئت بالندى
ابن نباته المصري ولما انقضى عهد النوى جئت بالندى هنيئاً فيا لله تمرٌ بلا نوى
إلى إيطاليا خفوا وطيروا
أحمد زكي أبو شادي إلى إيطاليا خفوا وطيروا هنالك لا هنا لكمو المصير
من لعين تجود بالهملان
الواساني من لعين تجود بالهملان ولقلب مدله حيران