العودة للتصفح الطويل السريع البسيط الكامل الكامل
رمت بالحمى أبصارها مطمئنة
ابن سنان الخفاجيرَمَت بِالحِمى أَبصارَها مُطمَئِنَّةً
فَلَمّا بَدَت نَجدٌ وَهَبَّت جَنوبُها
بَخِلنا عَلَيها بِالبُرى فَتَقَطَّعَت
وَقَلَّ لِنَجدٍ لَو تَقَرَّت قُلوبُها
قصائد مختارة
حنين إلى الماضي
محمود غنيم لعمرك، ما صارت رسوما بواليا ولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيا
غناء شحارير وزمر بلابل
الشريف العقيلي غِناءُ شَحاريرٍ وَزُمرُ بَلابِلٍ وَتَصفيقُ أَمواجٍ وَرَقصُ غُصونِ
يا ليل ما أغفل عما بي
أبو فراس الحمداني يا لَيلُ ما أَغفَلُ عَمّا بي حَبائِبي فيكَ وَأَحبابي
إن الخليفة ماء لست قاربه
تميم بن أبي بن مقبل إِنَّ الحُلَيْفَةَ مَاءٌ لَسْتُ قَاربَهُ مَعَ الثَّنَاءِ الَّذِي خُبِّرْتُ يَأْتِيهَا
وكأن سوسنها سبائك فضة
الشاب الظريف وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ
حام الحمام لفرصة فاستفرصا
علي الحصري القيرواني حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصا وَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصا