العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف الوافر البسيط
رق مولانا لعبد زمن
ابن الأبار البلنسيرقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِ
دَنِفِ الجِسْمِ لِشَكْوٍ مُدْمِنِ
لم يَكُنْ يَبْعُدُ عَهْداً بالصِّبى
وهْوَ في ضَعْفِ الكَبيرِ اليَفَنِ
قَدْ وَنَى خَطْواً كَما شاءَ الضَّنَى
ولهُ نَهْضَةُ شُكْرٍ لا تَنِي
فَشَفَى شَكْواهُ مِن عُسْرَتِهِ
وضَناهُ بالسَّماحِ الهَتِنِ
وَرَأَى إِبقاءهُ في خِدْمَةٍ
وهْوَ أهْلٌ لِجَسيمِ المِنَنِ
لَم يَزَلْ عَطْفُ الأَميرِ المُرْتَضَى
ونَداهُ أبداً يُنْعِشُنِي
لا أَخَافُ الهونَ في دَوْلَتِهِ
مَنْ يكُن عَبْداً لَهُ لا يَهُنِ
متُّ وَجْداً لِثَوَائِي بَعْدَه
وَكَريمُ القَصْدِ بي أنْشَأَنِي
خَصَّنِي مِن خِدْمَةِ النَّجْلِ الرِّضَى
بِحَنَانٍ وامْتِنَانٍ عَمَّنِي
قَمَرُ السَّعْدِ الذي يُسْعِدُني
وَحَيا الجُودِ الذي يُوجِدُنِي
دامَ للدِّينِ وللدُّنيا حِمىً
خَالِدَ المُلْكِ خُلُودَ الزَّمَنِ
قصائد مختارة
أضاءت له الآفاق حتى كأنما
وضاح اليمن أضاءت لهُ الآفاقُ حَتّى كأنمَا رأينا بنصفِ الليلِ نورَ ضُحى الغَدِ
الضيف
كريم معتوق أتركي آثارنا شاهدةً بالفناجين ِ وأعقابِ السجائرْ
عناء المحب طويل طويل
ابن المعتز عَناءُ المُحِبُّ طَويلٌ طَويلُ وَصَبرُ المُحِبِّ قَليلٌ قَليلُ
وخميس يلفه في خميس
أبو الشيص الخزاعي وَخَميس يَلفُّهُ في خَميسٍ في سَحابٍ مِن الرَدى هَطّالِ
معرتكم إلى مصرين تعزى
ابن الوردي مَعَرَّتكمْ إلى مصرينَ تُعْزى فخلِّ معرةَ النعمانِ قِسْمي
يا صلعة لأبي حفص ممردة
ابن الرومي يا صلعة لأبي حفص مُمرَّدةً كأن ساحتها مرآةُ فولاذِ