العودة للتصفح المنسرح مجزوء الكامل الكامل الكامل الخفيف
رق ثوب الدجى وطاب الهواء
أبو بكر الخالديرَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُ
وتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُ
والصَّبَاحُ المُنيرُ قد نُشِرَتْ مِنْهُ
عَلى الأَرْضِ رَيْطَةٌ بيضاءُ
فَاسْقِنيها حتَّى تَرى الشمسَ في ال
غَرْبِ عليها غِلالَةٌ صَفْرَاءُ
قَهْوَةٌ بابِلِيةٌ كَدَمِ الشَّا
دِنِ بِكْراً لكِنَّها شَمْطاءُ
قَدْ كَسَتْها الدُّهورُ أَرْدِيَةَ الرِّق
قةِ حتَّى جَفا لَدَيْها الهَواءُ
فَهْيَ في خَدِّ كأْسِهَا صُفْرَةُ التِّبْ
رِ وفي الخَدِّ وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ
عَجَباً ما رَأَيْتُ من أَعْجَبِ الأَشْ
ياءِ تَقْديرَ مَنْ لَهُ الأَشْياءُ
سَبَجٌ يَسْتَحيلُ منهُ عَقيقٌ
وظلامٌ يَنْسلُّ منهُ ضِياءُ
قصائد مختارة
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
صبراً وان طرقت عظيمه
حسن القيم صبراً وان طرقت عظيمه فالمَرء قد يَسلو همومه
لا انت انت ولا انا من كانا
وديع عقل لا انت انت ولا انا من كانا حالت حقيقتنا فنحن سوانا
يا سيدي إن طاب وقت ولائنا
ابن نباته المصري يا سيدي إن طابَ وقت ولائنا لفظاً ففي معناه منك تعسف
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب (1) ... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
لا أحب الوداع من أجل كونى
ابن الخيمي لا أحب الوداع من أجل كونى ما رأيت الوداع الا لبين