العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الطويل الرجز
رق النسيم وغنت الأطبار
ابن الهباريةرقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ
وصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
وصفا السمِّاك إلى المغيب وقد بدا
نجمُ الصباحِ كأنّهُ دينارُ
وكأنّما الجوزاء مِعصمُ قَينةٍ
والأفقُ كفٌّ والهلالُ سِوارُ
فكأنّما زهرُ النجومِ فوارس
تبغي السباقَ لها الدُّجى مضمارُ
يا حبّذا ليلات رامةَ إنّها
كانت لياليَ كلُّها أسحارُ
إن لم تكن وطني فلي بربوعها
وَطَرٌ وأوطانُ الفتى الأوطارُ
لا ذنبَ إلا للقلوبِ فإنها
تهوى وإن لم تعلمِ الأبصارُ
أهدى لنا نَفَسُ الصبَّا أنفاسكُم
سَحَراً فقلت عسى الصبَّا عَطّارُ
وتمايلت للسكرِ باناتُ الحمِى
حتى كأنّ نسيمَهُ خَمّارُ
قصائد مختارة
أراها فتشتبك المقلتا
حمزة الملك طمبل أراها فتشتبك المقلتا ن وتنتعش الروح بالنظرة
السيول تجتاح سلمية
علي الجندي "تنامُ سلمية وادعة في الخريف الشفيف، تنامُ على شرفة البادية،
لك الله ما هذا التواني بلا جد
المفتي عبداللطيف فتح الله لَكَ اللَّهُ ما هَذا التّواني بِلا جَدِّ إِلى المَطلَبِ الأَسنى إِلى غايَةِ القَصدِ
سلالة نور ليس يدركه اللمس
ابن الرومي سُلالة نورٍ ليس يُدرِكُهُ اللَمسُ إذا ما بدا أغضى له البدر والشمسُ
مواعيد حماد سماء مخيلة
بشار بن برد مَواعيدُ حَمّادٍ سَماءٌ مُخيلَةٌ تَكشَّفُ عَن رَعدٍ وَلَكِن سَتَبرِقُ
لهفا على البيت المعدي لهفا
جميل بثينة لَهفاً عَلى البَيتِ المَعَدِّيِّ لَهفا مِن بَعدِ ما كانَ قَدِ اِستَكَفّا