العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل المتقارب الطويل أحذ الكامل
رق آب وما ترق لعبدك
ابن الروميرقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدِكْ
من جَوَى قلبِهِ ومن طولِ صدِّكْ
ومن الجَورِ أن يسالمَ قلبي
حدَّ آبٍ وأن يُشاك بحدِّكْ
حالَ شهرٌ مذممٌ عن سجايا
هُ وما حُلْتَ عن تنكُّر عهدكْ
أحمدُ اللَّهَ ما كذا وعدتْني
عنك فحواك من وثاقةِ عقدِك
قد عرفنا مقدارَ سُخطِك فاجهدْ
أن نرى العفوَ منك أيسر جهدك
إنَّ خُلف الوعيد ليس بعارٍ
لكن العارُ كلُّه خلفُ وعدك
ولقد كان في عِداتك عفوٌ
واغتفارٌ يستنطقاني بحمدك
فاعفُ عنّي تخلُّفي واختلالي
عفوكَ الحرَّ والقَ غييّ برُشدك
قد فعلتُ القبيح وهو شبيهي
خطأً فافعلِ الجميلَ بعمدك
وَفَدَت رغبتي إليك وما زل
تَ تُحيّي بالنُّجح أوجه وفْدك
قصائد مختارة
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
محيي الدين بن عربي إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
يخال في سواده يرندجا
سويد اليشكري يَخالُ في سَوادِهِ يَرَندَجا
نسيم سرى والفجر ينضو مهندا
تقي الدين المغربي نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا فَقَلَّدَ جِيدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى
أعاذل إن ظلمتنا الملوك
أبو العلاء المعري أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ
أنادي خليطا بائنا حين أعصفت
القطامي التغلبي أُنادي خَليطا بائِناً حينَ أعصَفَت شآميةُ الأقراب نكباءُ حَرجَفُ
إن الألى أرضاك قولهم
الطغرائي إِنَّ الأُلَى أرضاكَ قولُهُمُ بالأمسِ تحتَ رِضاهُمُ سُخْطُ