العودة للتصفح الطويل الخفيف الرمل السريع الخفيف
رقى العذال أم خدع الرقيب
أبو الحسن السلاميرقى العذال أم خدع الرقيبِ
سقت ورد الخدود من القلوبِ
وآباء الصبابة أم بنوها
يروضون الشبيبة للمشيب
وقفنا موقف التوديع نوطي
نجوم الدمع آفاق الغروب
تعجب من عناق جر دمعاً
وتقبيل يشيع بالنحيب
وقد ضاق العناق فلو فطنا
دخلنا في المخانق والجيوب
ونحن ألاك نطلب من بعيدٍ
لعزتنا وندرك من قريب
تبسطنا على الآثام لما
رأينا العفو من ثمر الذنوب
ولولا الصاحب إخترع القوافي
لما سهل الخلاص من النسيب
ومن يثنى الى ليث هصور
لواحظه عن الرشأ الربيب
وكيف يمس حد السيف طوعاً
قريب الكف من غصن رطيب
وشبهنا فكنت أبا نؤاس
ولكن جل عن قدر الخصيب
ومن يك مثل عباد ابوه
يعش بين الأنام بلا ضريب
أحرز الخائف الجاني وكنز ال
مقل المقتفي وأخا الغريب
أما لك غير بأسك من عتاد
ولا غير العظائم من ركوب
تروض مصاعب الأيام قهراً
وتحمل على عود صليب
وتبذل دون تاج الملك نفساً
متيمة بتنفيس الكروب
وجربت الملوك فما اصابت
لداء الملك غيرك من طبيب
فمن غصب الإمارة إذ حواها
فما تحوى الوزارة بالغصوب
توارثها الكفاة وتقتضيها
مناسب معرق فيها نسيب
تمائمكم مناطقكم إذا ما
جفت بحضور شبان وشيب
دعيتم في المهود بها وعدت
لكم قبل التصدر والركوب
ولو صدقتك جن الليل عني
شغفت بفن إنسي عجيب
مع القرنين من قلم وطرس
أو البدين من طاس وكوب
أشق الفكر عن لفظ بديع
فيقدم بي على معنى غريب
قصائد مختارة
إذا اعتكرت ظلماء ليل ونومت
أبو جلدة اليشكري إذا اعتكرت ظلماء ليلٍ ونوّمت عيونُ رجالٍ واستلذوا المضاجِعا
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ
للقاك يوم جاء كالسمك أسعد
نقولا النقاش للقاك يوم جاء كالسمك أسعدُ يا من بطلعتهِ البريّة تسعدُ
إفاقة
أحلام الحسن كم هممْنا نحوَ دربِ السّيّئاتِ وابتعدنا عن دروب الطّيباتِ
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا
الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغدادي الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ