العودة للتصفح الوافر الخفيف الرجز الطويل البسيط
رقص القضيب لنغمة الورقاء
شهاب الدين الخلوفرَقَصَ القضيبُ لنغمة الوَرْقَاءِ
بمعاطفٍ كمعاطف الهَيْفَاءِ
وافترَّ ثغرُ الزَّهْرِ عنْ قَطْرِ الندى
فَبَكَتْ جفونُ السّحبِ بالأنَواءِ
وجلا الريَاضُ عروسَهُ فِي حلةٍ
قدْ كُلِّلَتْ بِجوَاهِرِ الأنْدَاءِ
ونضَتْ يدُ الإصباحِ من غِمدِ الدّجى
سيفّاً فمزَّقَ دولةَ الظَّلْمَاءِ
والشمسُ سَرْبَلَهَا الشّعاعُ كأنها
خُودٌ بَدَتْ في حلّةٍ حَمْرَاءِ
وَالقَطْرُ في ثغرِ الأقَاحِ كَأنَّهُ
شَهْدٌ جرى في مَرْشَفِ اللَّعْسَاءِ
والنهر يجري في الرّيَاضِ كما جرت
سِنَةُ الكَرَى في المُقْلَةِ الوَسْنَاءِ
والجوّ عطَّرَهُ النسيم بِعَرْفِ مَنْ
ركبَ البراقَ إلى ارْتِقَا العَلْيَاءِ
طهَ الذي أبدى الهدى لَمَّا مَحَا
ليلَ الضَلاَلَةِ بِاليَدِ البَيْضَاءِ
وهو الذي ملأ القلوبَ بحُكْمِهِ ال
محمودِ من خوفٍ لَهُ ورجاءِ
وهو الذي قَسَمَ الندى بِيَمِينِه
وَشِمَالِهِ فِي شدّةٍ وَرَخَاءِ
فَبَدَا وحكمُ الفضلِ في أصحابِهِ
وَمَضَى وحكمُ السيف في الأعداءِ
تلقاهُ في جُودٍ وَبَأسٍ رَافِلاً
كَمُهَنَّد في حِدَّةٍ وصفَاءِ
وَتَرَاهُ من بين الأسنَّةِ سَافراً
كَالبَدْرِ بَيْنَ كَوَاكِبِ الجَوْزاء
فِي شَانِهِ وَبَنَانِهِ وَجَنَانِهِ
وَلِسَانِهِ عجبٌ لِذِي الآراءِ
صلّى عليه الله ما سَنَّ الظُّبَى
لِحَصَادِ أعْمَارٍ وَسفكِ دِمَاءِ
قصائد مختارة
ألا من يشتري جارا لئوما
أبو العباس الأعمى ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
بطرس كرامة لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر