العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الوافر
رفيف الأجنحة
عبد الرزاق عبد الواحدراجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ
كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،
لا تـَطيرْ..!
حَجَلٌ أيُّ حَجَلْ
يَنحَني الثـَّوبُ عليهِ ،
وهو يَنزو في وَجَلْ
فاضِحا ً حَدَّ الخَجَلْ
شَوقـَهُ أن يَخلـَعَ القمصانَ عنهُ
ويَطيرْ..!
يا رَفيفَ الأجنِحَه
يا مَدىً أ ُغـْمِضُ عيني عنهُ كيلا أجرَحَه !
المَناقيرُ التي تـَنبضُ مِن تـَحتِ الثيابِ
فأرى رغمَ الغيابِ
حَجمَها ،
لونَ جَناحَيها ،
نـَديفَ الرِّيش ِفيها
وأرى ما يَعتـَريها
كيفَ لي أن أتـَّـقيها ؟
كيفَ لي أن أتـَّقي رَغبَتـَها أن أحتـَويها ؟
زارِعا ً فوقَ المَناقيرِ هـُيامَ الرُّوح ِفيها !
يا حَمامْ
دَع ْمَناقيرَكَ تـَغفو وتـَنامْ
دَع ْلِهذا الشـَّـفـَق ِالوَرديِّ أن يُهدي السَّلامْ
لِشـِفاهي
دَع ْمياهي
بينَ أحضانِكَ تـَجري في سَلامْ
يا حَمامْ..
قصائد مختارة
أسير الخطايا عند بابك واقف
ابن الفرضي أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ على وجلٍ مما به أَنتَ عارفُ
نصلت من غبارها سفن الموت
محمد الهمشري نَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَو تِ وَسارَت بِمَن تُقِلُّ خِفافا
صراحة
سعدي يوسف لو أنني جاورْتُ، هذي العَشْرَ، أفعى لاسْتوَتْ بَشَراً؛ ولكني هنا
أفتيان قومي وجهوا الهم كله
عبد العزيز بن صالح العلجي أَفِتيانَ قَومِي وَجِّهُوا الهَمَّ كُلَّهُ إِلى العِلمِ مَعمُولاً بِهِ وَذَرُوا الكَسَل
كأنك في أهيلك قد أتيتا
ابو العتاهية كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا
نشيد الشنفرى
حبيب الزيودي يبيتُ على الطوى ذئباً ويعوي أبيّاً في منافيها طليقا