العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الكامل
رعى الله عيشاً نعمنا به
أبو اليمن الكنديرعى الله عيشاً نِعمنا به
ملَياً وصرف النوى غافل
أمانٍ تُقضّى ولا غُصَّة
ووصل يُرَجّى ولا شاغل
ونعلو على الناس فيما نقول
وكلٌ له سامعٌ قابل
ولم نكُ نجهل ريبَ الزمان
وأنَّ المقيمَ به راحل
وأحسنُ ما كنت مغرىّ به
وصالُ فتىً خيرُهُ واصل
فلما نأى أخملتني الخطوبُ
لمُن قَدرُه بالحيا خامل
بعدت أين يحى فلم يحى لي
لبُعدك جاهٌ ولا نائل
وكنتُ ذخرتُك لي عدَّةً
ليشملني فضلك الشامل
وقلت إذا مُتُ فهو الوصيُّ
على مَن أخلِّفُ والكافل
فكيف احتيالي ومن دون ما
ترجَّيتُه قدَرٌ حائل
فيا أيها الصدرُ قاضي القضاة
ومن طَول إحسانه طائل
تملَّ بما حُزتَ من رفعةٍ
نعيمُكَ في ذيلها رافل
حباك إمامُ البرايا بها
وكمَّلها جودُه الكامل
إمامٌ هُمامُ جوادٌ رضيّ
كريمُ النَّثا عالمٌ عامل
يسوس العبادَ ويُحيي البلادَ
حكمُ سياسته العادل
له سطوات يُذبنَ الصَّفا
ويرهبها الأسدُ الباسل
وكفٌ إذا هطلت باللُّهى
تضاءل منها الحيا الهاطل
فدامَ ودامت له دولةٌ
يصول بعزِّتها الدائل
تُوايل منها ملوكُ الزمانِ
ويرجو نوافلها الآمل
قصائد مختارة
أبعين مفتقر إليك نظرتني
المتنبي أبعينِ مفتقرٍ إليكَ نظرَتَني فأهنَتني وقذَفتني من حالِقِ
جاء الأمير ابن الامير ومجده
إبراهيم نجم الأسود جاء الأمير ابن الامير ومجده ملء الزمان وملء عين الناظر
كفاك الشيب هم العذل فاقبل
القاضي الفاضل كَفاكَ الشَيبُ هَمَّ العَذلِ فَاِقبَل ضَمانَ الشَيبِ عَنّي في القبولِ
ومأموم به عرف الإمام كما
ابن الجياب الغرناطي ومأمومٍ بهِ عُرِفَ الإمَامُ كما باهت بصحبته الكرامُ
دع الورى ليعيشوا في عواطفهم
عبد الحسين الأزري دع الورى ليعيشوا في عواطفهم وعش بعقلك إن الأمر مقدور
قف بالطلول الدارسات علاثا
أبو تمام قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثا أَمسَت حِبالُ قَطينِهِنَّ رِثاثا