العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط المتقارب الخفيف
رعى الله أعضاء النيابة أنهم
حسن كامل الصيرفيرَعى اللَهُ أَعضاءَ النِيابَةِ أَنَّهُم
لَفي الغايَةِ القُصوى بِسَيرٍ وَسيرَةِ
رَئيسٌ وَمُرؤِسونَ حازوا مَفاخِراً
بِعِلمٍ وَآدابٍ وَحِكَمٍ وَحِكمَةِ
أَضاءَت بِعَلياهِم مَحاكِمُ مِصرِنا
وَتاهَت بِهِم مِصرَ عَلى كُلِّ خُطَّةِ
مَتى قامَ فينا أَيُّهُم بِخَطابَةٍ
لَدَفَعَ خِصامٌ أَو لِشَرحِ حَقيقَةِ
سَمِعتُ مَقالاتٍ بِأَحسَنِ مَنطِقٍ
وَشِمتُ دَلالاتٍ بِأَقوَمِ حَجَّةِ
فَما بَينَ أُستاذٍ شَفيقٍ مُحافِظٍ
عَلى شَرَفٍ أَو تيهٍ مِن كُلِّ وُجهَةِ
مَراعِ شُؤونِ العَدلِ لَيسَ يَفوتُهُ
مَعَ الحَقِّ جَبرانٌ لِكُلِّ ظَلامَةِ
وَما بَينَ ذي قَدرٍ عَزيزٍ وَعاصِمٍ
لَهُ عِصمَةٌ عُظمى بِأَحمَدَ حِشمَةِ
وَمَن لِمَزاياهُ تَرى الكُلَّ حامِداً
وَمَن قالَ مَجدي مُستَفادٌ بِخِبرَتي
فَحَقَّ لَهُم بِالعِلمِ فَخرٌ وَسودد
وَسَوفَ تَراهُم في كَمالِ سَعادَةِ
قصائد مختارة
براهما
رالف والدو إمرسون إنْ كانَ القاتلُ المضرّجُ يظنُّ أنه يَقتُلُ أو كانَ الذبيحُ يظنُّ نفسَهُ ذبيحاً
ربة اللوم أقصري فض فوك
أبو الفتح البستي رَبَّة اللَومِ أَقصِري فَضُّ فوكِ عَن نَجيبٍ قالي البقا مَنهوكِ
أرقت لبرق يستطير له لمع
ابن هانئ الأندلسي أرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُ فعصفَرَ دمعي جائلٌ من دمي رَدْعُ
ماذا المصاب الذي اهتزت له الأمم
إبراهيم المنذر ماذا المصاب الذي اهتزّت له الأمم وغاب فيه الضّيا فاشتدّت الظّلم
أيا عمرو يا بن العلى والحسب
أبو بكر الخالدي أَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَب وَمَنْ حَلَّ في المَنْصِبِ المُنْتَخَبْ
أترى أنت يابن عمران أجدا
يحيى بن نوفل أَتَرَى أَنتَ يَابنَ عمرانَ أَجدَا دُكَ كانوا يَدرُونَ مَا بَهرَاءُ