العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل المنسرح الطويل الطويل
رضيت فيك الضنى إن كان يرضيكا
فتيان الشاغوريرَضيتُ فيكَ الضَنى إِن كانَ يُرضيكا
وَكُلُّ ما عَزَّ عِندي هَيِّنٌ فيكا
إِنّي لأَستَعذِبُ التَعذيبَ فيكَ فَلا
أَسلو وَأَهوى تَلافي في تَلافيكا
ما الوَردُ إِلّا الَّذي خَدّاكَ مَنبِتُهُ
وَلا المُدامَةُ إِلّا الريقُ من فيكا
وَلَيسَ بابِل إِلّا مُقلَتاكَ وَلا
يُهدى لَنا الغُصنُ إِلّا مِن تَهاديكا
يا لائِمي إِنَّ دَمعي في هَوايَ لَهُ
يُطيعُني غَيرَ أَنَّ القَلبَ يَعصيكا
لا تَطلُبِ الصَّبرَ مِن قَلبي فَتَظلِمَهُ
فَما أَرى مَسلَكاً في الحُبِّ مَسلوكا
أَمسَيتُ أَملِكُ مَن في الحُبِّ يَملِكُني
فَمَن رَأى مالِكاً في الحُبِّ مَملوكا
أُبدي التَذَلُّلَ إِذ تُبدي التَدَلُّلَ لي
تُحيي وَتَتبَعُ ما يَحيى يُحَيّيكا
بِسَيفِ لَحظِكَ دَمعي لَم يَزَل بِدَمي
في صَحنِ خَدِّيَ مَسفوحاً وَمَسفوكا
قصائد مختارة
اشتفى العاذلون مني وزادوا
خالد الكاتب اشتفى العاذلونَ مني وزادوا وأروني من الهوى ما أرادوا
أرقت فجنح الليل قيد خطوه
لسان الدين بن الخطيب أرِقْتُ فجُنْحُ اللّيلِ قُيِّدَ خَطْوُهُ فلَهْفي على الجَفْنِ القَريحِ المُسَهَّدِ
حملنا على جرد البغال رؤوسهم
الفرزدق حَمَلنا عَلى جُردِ البِغالِ رُؤوسَهُم إِلى الشامِ مِن أَقصى العِراقِ تَدَلَّتِ
أوجع من وخزة السنان
محمد بن حازم الباهلي أَوجَعُ مِن وَخزَةِ السِنانِ لِذي الحِجا وَخزَةُ اللِسانِ
فيا لهف نفسي كلما التحت لوحة
جابر بن رألان السنبسي فَيا لَهْفَ نَفْسِي كُلَّما الْتَحْتُ لَوْحَةً عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ بَعْضِ أَحْواضِ مارِبِ
أما لي على الشوق اللجوج معين
ديك الجن أَمَا لي على الشّوْقِ اللّجُوجِ مُعينُ إذا نَزَحَتْ دارٌ وخَفَّ قَطينُ