العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الوافر الطويل المتقارب
رضيت بأجفان هذا الرشا
ابن دانيال الموصليرَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشا
سِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشا
تَلَثّمَ لمّا بَدا بالهلالِ
وَمن شَعْرِهِ بالدُّجى شرْبَشا
رَخيمُ الدَّلالِ بَعيدُ المنالِ
متى سمتُهُ قُبلةً أَجْهَشا
لهُ أَرَجٌ كلما رامَ أنْ
يزورَ المحبَّ عليهِ وَشى
تَجلّى عِشاءً على العاشقينَ
ومنْ عادةِ البدر يُجلي عِشا
وحاجِبُه مُمْسِكٌ قوسَهُ
وأجفانُه حَمَلَتْ تُركُشا
وريّانَ منْ كأسِ خمرِ الصِّبا
يُعَرْبِدُ بالدَّلِّ أنّى انتشى
وحاوٍ منَ الحُسنِ منْ صدْغهِ
عقارِبَ قد جاوزَتْ أَحنَشا
بَذَلتُ لهُ الرُّوحَ في وَصْله
وقاضي الهوى لا يحب الرشى
وبدرٌ لهُ أَدمُعي نثرةً
يفوق الهلالَ بَدا في الرَّشا
يَكَيْتُ وفي كَبِدي الواقدِي
فأمسى بهِ ناظري الأخفشا
فَسُبحانَ مَنْ صَدَّني عَنْ سواهُ
كأن بهِ ناظِري في غشا
وَغُصْنٌ فؤادي بهِ طائرٌ
على أنّهُ منه قد ريّشا
قصائد مختارة
ساكن قلبي
عبد الولي الشميرى ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا
حنانيك أن الشيء بالشيء يذكر
عبد الرحمن السويدي حَنانَيكَ أنَّ الشيءَ بالشيء يُذكر فلا تعجبي يا هنذ إذ صرتُ أضجر
رعى الله ليلة أنس جلت
أبو مسلم البهلاني رعى الله ليلة أنس جلت بهاء وحسناً كبدر التمام
عَلى السربال تحسبه جُمانا
الأشتر الحمامي عَلى السِربالِ تَحسَبُه جُمانا تَخَرَّمَ من سُلوكِ الناظِماتِ
إلى كم أجوب الأرض مالي معرس
أسامة بن منقذ إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ ولا لِمسِيري في البلادِ قُفُولُ
رعى الله طيرا على بانة
محيي الدين بن عربي رَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍ قَد اِفصَحَ لي عَن صَحيحِ الخَبَر