العودة للتصفح مجزوء المتدارك الطويل الرجز مخلع البسيط البسيط
رضيت بأجفان هذا الرشا
ابن دانيال الموصليرَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشا
سِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشا
تَلَثّمَ لمّا بَدا بالهلالِ
وَمن شَعْرِهِ بالدُّجى شرْبَشا
رَخيمُ الدَّلالِ بَعيدُ المنالِ
متى سمتُهُ قُبلةً أَجْهَشا
لهُ أَرَجٌ كلما رامَ أنْ
يزورَ المحبَّ عليهِ وَشى
تَجلّى عِشاءً على العاشقينَ
ومنْ عادةِ البدر يُجلي عِشا
وحاجِبُه مُمْسِكٌ قوسَهُ
وأجفانُه حَمَلَتْ تُركُشا
وريّانَ منْ كأسِ خمرِ الصِّبا
يُعَرْبِدُ بالدَّلِّ أنّى انتشى
وحاوٍ منَ الحُسنِ منْ صدْغهِ
عقارِبَ قد جاوزَتْ أَحنَشا
بَذَلتُ لهُ الرُّوحَ في وَصْله
وقاضي الهوى لا يحب الرشى
وبدرٌ لهُ أَدمُعي نثرةً
يفوق الهلالَ بَدا في الرَّشا
يَكَيْتُ وفي كَبِدي الواقدِي
فأمسى بهِ ناظري الأخفشا
فَسُبحانَ مَنْ صَدَّني عَنْ سواهُ
كأن بهِ ناظِري في غشا
وَغُصْنٌ فؤادي بهِ طائرٌ
على أنّهُ منه قد ريّشا
قصائد مختارة
يا حماة الشرى
فؤاد بليبل يا حُماةَ الشَرى وَشُراةَ الحِمى
ألا حبذا يوم يقر به الصبا
قيس بن الملوح أَلا حَبَذا يَومَ يَقَرُّ بِهِ الصَبا لَنا وَعَشِيّاتٌ تَجَلَّت غُيومُها
نحن تركناه قصيرا أصلعا
ابن الرومي نحن تركناه قصيراً أصلعا من بعد ما كان طويلاً أفرعا
يا مرتحلا إلى المصلى غلسا
بلبل الغرام الحاجري يا مُرتَحِلاً إِلى المُصَلّى غَلَسا إِن جُزتَ بِساكِنِ الحِمى قِف نَفَسا
يا كاس ماذا أريد بعدي
مصطفى صادق الرافعي يا كاسُ ماذا أريدُ بعدي وقد أراني أموتُ وحدي
يا ناعس الطرف لب الصب من سحرا
عمر الأنسي يا ناعس الطَرف لُبّ الصَبّ من سحرا وسنان طرفك أَم مرُّ الصبا سحرا