العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل مجزوء البسيط الخفيف السريع
رضوى
مريد البرغوثيعلى نَوْلِها في مساءِ البلادْ
تحاول رضوى نسيجاً
وفي بالها كلُّ لونٍ بهيجٍ
وفي بالها أُمّةٌ طال فيها الحِدادْ
على نَوْلِها في مساءِ البلادْ
وفي بالها أزرقٌ لهَبِيُّ الحوافِّ
وما يمزج البرتقال الغروبيّ
بالتركواز الكريمِ
وفي بالها وردةٌ تستطيع الكلامَ
عن الأرجوان الجريحِ
وفي بالها أبيضٌ أبيضٌ كحنان الضِّمادْ
على نَوْلِها في مساءِ البلادْ
وفي بالها اللوتسيُّ المبلّلُ بالماءِ
والأخضر الزعتريّ
وصُوفُ الضُّحى يتخلّل قضبان نافذةٍ
في جدار سميكٍ
فيُدْفِئُ تحت الضلوع الفؤادْ
على نَوْلِها في مساءِ البلادْ
وفي بالها السنبُلِيُّ المُعَصْفَرُ
والزعفران الذي قد يجيبكَ لو أنتَ ناديتَهُ
والنخيليُّ وهو يلاعِبُ غيماً يُحاذيهِ
في كفِّها النَّوْلُ، متعبَةً، تمزجُ
الخيطَ بالخيْطِ واللونَ باللونِ
تَرضى وتستاءُ
لكنها في مساءِ البلادْ
تُريدُ نسيجاً لهذا العراء الفسيحِ
وترسمُ سيفاً بكفّ المسيحِ
وجلجلةً مِن عِنادْ
قصائد مختارة
لله دولاب يدور بسلسل
ابن سعد البلنسي لِلَّهِ دولابٌ يَدورُ بِسَلسَلٍ في رَوضَةٍ قَد أَينَعَت أَفنانا
ألا إنما الدنيا على المرء فتنة
محمد بن حازم الباهلي أَلا إِنَّما الدُنيا عَلى المَرءِ فِتنَةٌ عَلى كُلِّ حالٍ أَقبَلَت أَو تَوَلَّتِ
وقفت على بيتين من أثقل الشعر
ابن المُقري وقفت على بيتين من أثقل الشعر رأى الكفر خيرا فيهما مسلم القهر
رحلت عنكم ولي فؤاد
ابن خفاجه رَحَلتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌ تَنفُضُ أَضلاعُهُ حَنينا
إنني غير من أحب وإني
عبد الغني النابلسي إنني غير من أحب وإني عينه إن فنيت بالكلِّيَّهْ
هجرا جميلا أيها العاتب
خالد الكاتب هجراً جميلاً أيها العاتِبُ الله فيمن قلبه ذائبُ