العودة للتصفح الوافر مجزوء الخفيف الخفيف الطويل الطويل
رضاك ألذ من طعم الوصال
ابن نباتة السعديرِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ
لِصَبٍّ في الهَوى بعدَ المِطالِ
فأمّا عندَ من طَلَبَ المَعالي
فأحلى من مباغضةِ الرِّجالِ
أرِدْني ما تُريدُ بكَ المَنايا
إذا طغَتِ الدّروعُ على النِّصالِ
لإنّكَ تملأُ الهِمَمَ اعتِزاماً
وتحسِمُ عِلّةَ الدّاءِ العُضالِ
وكيفَ تَنالُ هَضْبَتَكَ اللّيالي
وتَعْشِرُكَ المَكارمُ والمَعالي
وقولُكَ ليسَ يُدركُ بالفعالِ
وفعلكَ ليس يُدرَكُ بالمَقالِ
وبشرُكَ للعُفاةِ بِلا نَوالٍ
أحبُّ إلى العُفاةِ من النّوالِ
وخوفُكَ في الجَماجِمِ والهَوادي
أحدّ من المهنّدةِ الصَّقالِ
تُلاحظُكَ الفوارسُ من بعيدٍ
فتختارُ الحِمامَ على القِتالِ
وتأنفُ من نِزالِهُمُ وكانوا
يَعُدونَ الشّجاعةَ في النِّزالِ
تُخالطُهُمْ ولم تُشْهرْ حُساما
كأنّكَ منهمُ في كلِّ حالِ
رجاء أن تَردّى بالمَواضي
على ثوْبٍ منَ اطْرافِ العَوالي
فلو علم المُسلمُ ما تَمنّى
إذاً حيّاكَ بالأسَلِ الطّوالِ
رَجاؤُكَ فوقَ هِمةِ كلِّ وعدٍ
ووعدُكَ فوقَ نفْحَةِ كلِّ مالِ
قصائد مختارة
كرمت وسدت فالجدوى انتهاب
أبو الحسن السلامي كرمت وسدت فالجدوى انتهاب إذا زرناك والمدح اقتضابُ
ضجر غيمة
عدنان الصائغ هكذا… قادني ضجري في الظهيرةِ –
ناسخ راسخ الروادف
ابن الوردي ناسخٌ راسخُ الروا دفِ والخصرُ قدْ طفا
كل قليلا تعش طولا وتسلم
أبو الفتح البستي كُلْ قَليلاً تعِشْ طَولاً وتسْلَمْ مِن عَوادِي الأسقامِ والأدْواءِ
وإنا لقوم لا تفيض دموعنا
عمرو بن معد يكرب وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا على هالِكٍ منّا وإِن قُصِمَ الظَّهرُ
أفيضا دما إن الرزايا لها قيم
بشار بن برد أَفيضا دَماً إِنَّ الرَزايا لَها قِيَم