العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل الطويل الطويل السريع
رسالة من مقبرة
بدر شاكر السياب(إلى المجاهدين الجزائريين)
من قاع قبري أصيحْ
حتى تئن القبورْ
من رجع صوتي، وهو رملٌ وريح:
من عالمٍ في حفرتي يستريح
مركومة في جانبيه القصورْ
وفيه ما في سواه
إلا دبيب الحياهْ
حتى الأغاني فيه، حتى الزهور
والشمس، إلا أنها لا تدور
والدود نخارٌ بها فيضريح
من عالمٍ في قاع قبري أصيح:
لا تيأسوا من مولدٍ أو نشور!
النور من طينٍ هنا أو زجاجْ
قفلٌ على باب سورْ
النور في قبري دجًى دون نورْ
النور في شباك داري زجاجْ
كم حدقت بي خلفه من عيونْ
سوداء كالعار
يجرحن بالأهداب أسراري
فاليوم داري لم تعد داري
والنور في شباك داري ظنونْ
تمتص أغواري
وعند بابي يصرخ الجائعون:
في خبزك اليومي دفء الدما
فاملأ لنا، في كل يومٍ، وعاء
من لحمك الحيّ الذي نشتهيه
فنكهة الشمس فيه
وفيه طعم الهواء!
وعند بابي يصرخ الأشقياء:
اعصرلنا من مقلتيك الضياء
فإننا مظلمون!
وعند بابي يصرخ المخبرون:
وعرٌ هو المرقى إلى الجلجلهْ
والصخر، يا سيزيف، ما أثقلهْ
سيزيف … إن الصخرة الآخرون!
لكن أصواتًا كقرع الطبول
تنهل في رمسي
من عالم الشمس
هذي خطى الأحباب بين الحقول
في جانب القبر الذي نحن فيه
أصداؤها الخضراء
تنهلُّ في داري
أوراق أزهار
من عالم الشمس الذي نشتهيه
أصداؤها البيضاءْ
يصدعن من حولي جليد الهواء
أصداؤها الحمراء
تنهلُّ في داري
شلال أنوار
فالنور في شباك داري دماء
ينضحن من حيث التقى، بالصخورْ
في فوهة القبر المغطاة، سور
هذا مخاض الأرض لا تيأسي
بشراك يا أجداث، حان النشورْ!
بشراك في وهران أصداء صورْ
سيزيف ألقى عنه عبء الدهورْ
واستقبل الشمس على الأطلس!
آهٍ لوهران التي لا تثور!
قصائد مختارة
أرى في البهار النرجسي تلألؤا
أبو عامر بن مسلمة أرى في البهار النرجسي تلألؤاً عيون الورى مشغوفةً بالتماحه
أبوك أبو الخير ابن عائشة التي
الكميت بن زيد أبوك أبو الخير ابن عائشة التي دعت عمها من آل برة خالها
هام الفؤاد بشادن
أحمد شوقي هامَ الفُؤادُ بِشادِنٍ أَلِفَ الدَلالَ عَلى المَدى
أمن قطر حالت فقلت لها قري
زياد الأعجم أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري أَلَم تَعلَمي ماذا تجنُّ الصَّفائِحُ
عجبت لجسم من عصارة غيره
حسن حسني الطويراني عجبت لجسم من عصارة غيره يكون ولا يبقى علامَ افتخارُهُ
قل للإمام المرتضى إنه
ابن الزيات قُل لِلإِمامِ المُرتَضى إِنَّهُ مَلاذُ ذي الدُّنيا وَذي الدِّينِ