العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل السريع المنسرح
رزق الطيور
محمود درويشرُزقتُ مع الخبز حُبَّكْ
ولا شأن لي بمصيريَ ,
ما دام قُرْبَكْ
فخُذْهُ أَيِّ معنى تريدُ
معي , أو أَو وحيداً
ولا بَيْتَ أَقرَبَ ممَّا أُحِسُّ به
ههنا في الربيع السريع
على شجر الآخرين...
رُزِقْتُكَ أُماً , أَباً , صاحباً
وأَخاً للطريق , ولا تحمل الطَيْرُ
أكثرَ من وُسْعها : ريشَها والحنين
وحبَّةَ قمحٍ ضروريَّةً للغناء , فكن
في سمائي كما
أَنا في سمائك , أَو بعض ذلك ,
كُنْ يا غريب المُوَشَّح لي . مثلما
أَنا لَكَ : مائي لمائك , ملحي
لملحك , واُسمي على اُسمكَ تعويذةٌ
قد تُقَرِّبنا من تلال سَمَرقَنْدَ
في عصرها الذهبيِّ . فلا بُدَّ مني
ولا بُدَّ منك , ولا بُدَّ من آخرين
لنسمع أَبواق إخوتنا السابقين
وهم يمتطون ظهور الخيول , من الجانبين
ولا يرجعون . فكن يا غريبُ سلامَ
الغريبةِ في هُدْنَةِ المُتْعَبين
وكن حُلْمَ يقظتها , كُلَّما
أَلمَّ بها قَمَرٌ عائدٌ من أَريحا , كما
تعود الإلهاتُ بعد الحروب إلى الحالمين
فكُلُّ هُنَاكَ هنا. وأَنا
لا أُحبّ الرجوع إلى نجمتي
بعدما كبرت حكمتي , هاتِ
هات البعيد إلى خيمتي سُلّماً
لنصعد أَعلى كغُصْنَيْ بَتُولا على
حائط الآخرين [ونحن نصير غداً آخرين]
فلا بَيْتَ أَقرَبَ مما أُحسُّ به ههنا
وأَنا حاملٌ بالربيع السريع
رَزقت مع الخبز حُبَّكْ
ولا شأن لي بمصيرِيَ
ما دام قُرْبَكْ
ويا ليتني لم أُحبَّك
يا ليتني لم أُحبَّكْ
قصائد مختارة
ترفق بنا ما دام أمرك نافذا
القاضي الفاضل تَرَفَّق بِنا ما دامَ أَمرُكَ نافِذاً فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى لَيسَ يَنفُذُ
الروح ظمأى والفؤاد عليل
ماجد عبدالله الروحُ ظمأى والفؤادُ عليلُ والليلُ مِن بعدِ الغيابِ طويلُ
تبيت سكارى مم أمية نوما
أبو دهبل الجمحي تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماً وَبِالطَفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُها
هم القوم بيض زاهرات وجوههم
يعقوب التبريزي هم القوم بيض زاهرات وجوههم وفي المنتدى يغني سناها عن السرج
أمرت ألا أتشكى الهوى
ابن داود الظاهري أمرت ألا أتشكى الهوى وفعل ما تهواه مفروض
أصبحت بين الهموم والهمم
علي بن أبي طالب أَصبَحتُ بَينَ الهُمومِ وَالهِمَم هُمومَ عَجزٍ وَهِمَّةَ الكَرَم