العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الخفيف الطويل الكامل السريع
ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود
حافظ ابراهيمرُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِ
فَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِ
يا ساقِيَيَّ أَراني قَد سَكَنتُ إِلى
ماءِ المَدامِعِ عَن ماءِ العَناقيدِ
وَبِتُّ يَرتاحُ سَمعي حينَ يَفتُقُهُ
صَوتُ النَوادِبِ لا صَوتُ الأَغاريدِ
فَأَمسِكا الراحَ إِنّي لا أُخامِرُها
وَبَلِّغا الغيدَ عَنّي سَلوَةَ الغيدِ
ثُمَّ اِمضِيا وَدَعاني إِنَّني رَجُلٌ
قَد آلَ أَمري إِلى هَمٍّ وَتَسهيدِ
أَبَعدَ عُثمانَ أَبغي مَأرَباً حَسَناً
مِنَ الحَياةِ وَحَظّاً غَيرَ مَنكودِ
إِنّي لَيَحزُنُني أَن جاءَ يَنشُدُهُ
داعي المَنونِ وَأَنّي غَيرُ مَنشودِ
أَمسَت تُنافِسُ فيكَ الشُهبَ مِن شَرَفٍ
أَرضٌ تَوارَيتَ فيها يا فَتى الجودِ
لَو لَم تَكُن سَبَقَتكَ الأَنبِياءُ لَها
قُلنا بِأَنَّكَ فيها خَيرُ مَلحودِ
وَوَدَّتِ الريحُ لَو كانَت مُسَخَّرَةً
لِحَملِ نَعشِكَ عَن هامِ الأَماجيدِ
وَالشَمسُ لَو أَنَّها مِن أُفقِها هَبَطَت
وَآثَرَت مَعكَ سُكنى القَفرِ وَالبيدِ
وَقَد تَمَنّى الضُحى لَو أَنَّهُم دَرَجوا
هَذا الفَقيدَ بِثَوبٍ مِنهُ مَقدودِ
يا راحِلاً أَكبَرَتكَ الحادِثاتُ وَما
أَكبَرتَها عِندَ تَليينٍ وَتَشديدِ
أَبكَيتَ حَتّى العُلا وَالمَكرُماتِ وَما
جَفَّت عَلَيكَ مَآقي الخُرَّدِ الخودِ
وَباتَ آلُكَ وَالأَصحابُ كُلُّهُمُ
عَلَيكَ ما بَينَ مَحزونٍ وَمَعمودِ
يَبكونَ فَقدَ اِمرِئٍ لِلخَيرِ مُنتَسِبٍ
بِالبِشرِ مُنتَقِبٍ في الناسِ مَحمودِ
بَني أَباظَةَ لا زالَت دِيارُكُمُ
أُفقَ البُدورِ وَغاباً لِلصَناديدِ
لا قَدَّرَ اللَهُ بَعدَ اليَومِ تَعرِيَةً
إِلّا هَناءً عَلى عِزٍّ وَتَخليدِ
وَعَظَّمَ اللَهُ في عُثمانَ أَجرَكُمُ
في رَحمَةِ اللَهِ أَمسى خَيرَ مَغمودِ
قصائد مختارة
أحرى ثيابك أن تجمله
ابن خاتمة الأندلسي أحْرَى ثيابِكَ أنْ تُجَمِّلَهُ ثَوْبُ التُّقى فَلباسُهُ شَرَفُ
إن يحسدوني فإني غير لائمهم
بشار بن برد إِن يَحسُدوني فَإِنّي غَيرُ لائِمِهِم قَبلي مِنَ الناسِ أَهلُ الفَضلِ قَد حُسِدوا
في الشتاء العويل والأشجان
أحمد زكي أبو شادي في الشتاءِ العويلُ والأشجانُ للألى هان حظهم منذ هانوا
يقبل أرضا شرفتها ركابكم
صفي الدين الحلي يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُم وَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِ
يارب صن وجهي عن الكرماء
السراج الوراق يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ فَضْلاً عَنِ الحاجاتِ لِلْؤُماءِ
قيل فلان قد جفى إلفه
ابن دانيال الموصلي قيلَ فْلانٌ قد جفى إلفّهُ واسَتبْدلَ الوحشةَ مِن أُنسهِ