العودة للتصفح الكامل الكامل مجزوء الرمل الطويل الطويل مجزوء الخفيف
رح خاليا عما تكابد اضلعي
الهبلرُحْ خالياً عمّا تكابدُ اَضْلُعي
واعذرْ مُحبّاً للملامةِ لا يعي
أو فاعتبر سقمي ودمعي في الهوى
واعذلْ هنالك ما بدا لك أو دَعِ
وأراك لمتَ وما رأيتَ مُعذِّبي
فانظرْ إليه وقُلْ هُنالكَ تُسْمعِ
آو لأنفاسٍ يشبّ لهيبُها
لولا سحائِب أَدْمعٍ لم تُقلعِ
لا كنتِ من نارٍ توقّدُ في الحشا
وجُزيتِ خيراً يا سحائبَ أدمعي
ماذا على المتحمّلينَ عشيّةٌ
لو تسمِعون شكايتي وتضرّعي
رحلوا فكم تركوا لِناسٍ مقلةً
عَبْرى وقَلْبٍ بالفراق مروّعِ
إياكِ يا شمس الضّحى من بعدما
غابتْ شموسُ خدورهم أن تَطْلعي
يا دمع غير مخيّبٍ يا صبر غير
مطرّدٍ يا قلب غير مُودّع
إن يُنكروا وجدي بهم وصبابتي
فالسّقمُ بيّنةٌ على ما أدّعي
وأنا الوفيّ على النّوى بِعهودِهم
وصَبابتي طبعٌ بغير تَطبّعِ
لا ودَهُم بعدَ الفراقِ بمهملٍ
عندي ولا سرّ الهوى بمضيّعِ
قصائد مختارة
ما بال قلبك لا ينوء بحملها
ابن سنان الخفاجي ما بالُ قَلبِكَ لا يَنوءُ بِحَملِها حَتّى كَأَنَّكَ ما بُليتَ بِمِثلِها
من مثل أحمد في الحقيقة أحمد
نافع الخفاجي من مثل أحمد في الحقيقة أحمد لكنه مرب على الآلاف
يا بهاء الدهر والدي
الحيص بيص يا بهاءَ الدهْرِ والدِّي نِ ومجموعَ المعالي
أفي كل يوم لي من الدهر صاحب
ابن الأردخل أفي كل يوم لي من الدهر صاحب جديد ولي حاد إلى بلد يحدو
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
أصبح الحبل من سلامة
عمار ذو كبار أَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلا مَةَ رَثّاً مُجَذَّذا