العودة للتصفح الخفيف الوافر الرجز
رحلت قتيلة عيرها قبل الضحى
ورقة بن نوفلرحَلَت قُتيلةُ عيرَها قبل الضحى
وإخالُ أن شحطت بجارتك النوى
أو كلما رحلت قُتيلة غدوة
وغدت مفارقةً لأرضهمُ بكى
ولقدر كبتُ على السفين ملجِّجاً
أذَرُ الصديقَ وأنتحي دار العدى
ولقد دخلتُ البيت يُخشى أهلهُ
بعدَ الهدُوِّ وبعدما سقطَ الندى
فوجدتُ فيه طفلةً قد زيّنت
بالحلي تحسَبه بها جمرَ الغَضا
فنعمتُ بالاً إذ أتيتُ فراشها
وسقطتُ منها حينَ جئتُ على هوى
فبتلك لذّات الشبابِ قضيتُها
عنّي فسائل بعضهم ماذا قَضى
قَدحَ الذُباب فليس يوري قَدحهُ
لا حاجةً قضى ولا مالاً نما
فارفَع ضعيفكَ لا يَحُل بك ضعفهُ
يوماً فتُدركَه العواقبُ قد نَما
يَجزيك أو يُثني عليك وإن مَن
أثنى عليك بما فعلتَ كمَن جزى
أرعى أمانتَهُ وأحفظُ غيبهُ
جهدي فيأتي بعد ذلك ما أتى
قصائد مختارة
إن محسوسات الحواس الظواهر
عبد الغني النابلسي إن محسوسات الحواس الظواهرْ إن معقولات العقول البواهرْ
ذخرت أبي نصر لحظ أناله
الببغاء ذخرت أبي نصر لحظ أناله فبلغني أقصى المنى ببني نصر
عيون الأموات
نازك الملائكة يا رفات الأموات في الأرض ماذا رسم الموت فوق هذي العيون؟
دار جدي
بدر شاكر السياب مطفأةٌ هي النوافذ الكثار، وباب جدي موصد وبيته انتظار،
ألا تجزي عثيمة ود صب
عمر بن أبي ربيعة أَلا تَجزي عُثَيمَةُ وُدَّ صَبٍّ بِذِكرِكِ لا يَنامُ وَلا يُنيمُ
أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب
الحارث بن ظالم المري أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب كم قد أجرنا من حريب محروب